عند أم لطفى الى بتنور و تطفى / وطنى نيوز


كتبت / علياء عبد الحى

عند أم لطفى الى بتنور و تطفى كلمة كلنا بنسمعها من زمن الزمن بس منعرفش حكايتها ولا مين أم لطفى دى إلى بتنور و تطفى... أم لطفى هى السيدة نعيمة محسن القللى وولدت فى بحرى بالإسكندرية تزوجت من الحاج حودة لطفى الهردى أكبر كومسيونجى فى الأربعينات ( يعنى وسيط فى زمنا)وكان متزوج بثلاث نساء قبلها لكن خلفته كلها بنات لم يرزق بالولد الذى يحلم به و يحمل أسمه، فقام الحاج حودة بشراء سيارة بكار جديدة لتكون هدية لمن تنجب الولد من زوجاته..فقامت نعيمة بخدعة ماكرة و هى أخباره بأنها حامل و أتفقت مع ام حسن الداية بخطف مولود ولد من زبائنها وأخبار أمه بأنه توفى أثناء الولادة...وبالفعل نجحت الخطة و فرح الحاج حودة بالولد و سماه لطفى على أسم والده و أستحقت السيدة نعيمة السيارة و جرت الخطة كما خُططت لها... وكانت أول سيدة فى بحرى تمتلك سيارة و كانت مغرمة بأستمعال الإضاءة الرعاش أثناء القيادة دائماً و عُرفت فى جميع أنحاء إسكندرية بأم لطفى الى بتنور و تطفى... وبعد سنين عندما أحست الداية ام حسن بأن نهايتها تقترب و سوف تقابل ربها... أخبرت الحاج حودة بالمكيدة التى قامت بها زوجته و أنتشرت القصة فى أنحاء إسكندرية.. و من ساعتها أستخدم الناس مصطلح عند أم لطف
ى الى بتنور و تطفى گناية عن الحيلة و الخداع....

تعليقات