بقلم : فهيم سيداروس
تناقلت الأخبار مطالبة الشعب اللبناني لعودة فرنسا لتدير شؤون البلاد .
الرئيس الفرنسي بكل الحنان ، إحتضن الفكرة وبعض المواطنات .
نترحم الأن على أيام فرنسا .... نترحم على ما اقترفناه بأيدينا ، على الأقل فرنسا كانت تبني لتأكل محصول أنقى ، وأنظف ؛
بينما نحن ندمر لكي يموت الناس جوعاً وعطشاً وخوفاً وأموالنا في فرنسا ، لا يوجد حل لخلاص الشعب اللبناني مهما وصلته من مساعدات طبية ومالية وغيرها ؛
حتى تلك المساعدات لا نعرف بأي جيب سينتهي بها المطاف .
دويلات كثيرة في دولة صغيرة .... يؤدي إلى إنهيار الدولة ، ما دامنا محكومين محكومين .... شيطان واحد خير من شياطين متفرقة
ما سبب رميك على المر ... قاله الأمر منه
ريلاكس يا لبناني .... ظهرت مريم العذراء في السماء تبكي
كل ما يحصل بلبنان هو انهاء نفوذ وقوة حزب الله ، حتى العقوبات التي تواجهها لبنان بسبب الحزب .
وزيارة ماكرون هي بداية إستعمار من نوع أخر .
للاسف العرب لديهم القدره علي نسيان كل الجرائم ، والموبقات التي أرتكبها المحتل الأجنبي بهم ولكنهم لا يستطيعون نسيان عقده النقص لديهم .

تعليقات
إرسال تعليق