بقلم: هدى خلف
ذهبت إلى حيث كنا نلتقي مذ سنين ،فاحتضنت البحر ملء عيني ،ملء قلبي والجوارح ،ملء مسافات السنين ،وبقيت أنظر إلى أمواجه المتسارعة إلي وكأنها تتسابق لتلقي علي التحية،فسالتها عنك،فقالت أنك في إحدى البلاد،فنظرت إليها بعين الحيرةِ من غيابك الطويل وملامح السؤال عن موعد عودتك ،فإذا بها ترتد عائدةً إلى الخلف من حيث جاءت وكأنها فقط أرادت إبقائي مشتعلة بحنيني إليك فحسب ،فلمت نفسي ألف مرة لأني جئت هاهنا بحثًا عن أماني في مكانٍ كان وجودك فيه يعطيني الأمان كله،فما ازددت إلا منًى وتتوقا،وفكرًا قد انساق خلف تلك الأمواج المرتدة ؛يحسد ملامستها لموضع قدميك على شط ما من هذا العالم ؛ونظرة تراقبها ؛في أي اتجاه تسير وعلى أى مرفأ سوف ترسو
فما كان مني إلا أن أرسلت دمعة علقت بعيني من سنين وكلي ثقة ؛أن برودة الأمواج لن تنال من حرارة حنين كل تلك السنين،عَلَّ الموج حين يصل حيث أنت يصطدم بوجهك،فتقرئك دمعتي سلامًا خالصًا وتغريك بحرارة الشوق الذي تحمل وتقنعك بالعودة
ونقول لك :بحق غياب كل تلك الليالي والأيام والسنين وبحق أنات الحنين التي تتداعى إليك في كل ليلة من ليالي هجرك الموحش ،لا تطل غيابك أكثر ،فعلى أبعد من مرمى ناظريك تقيم صاحبتي وهي في شوق إليك
ذهبت إلى حيث كنا نلتقي مذ سنين ،فاحتضنت البحر ملء عيني ،ملء قلبي والجوارح ،ملء مسافات السنين ،وبقيت أنظر إلى أمواجه المتسارعة إلي وكأنها تتسابق لتلقي علي التحية،فسالتها عنك،فقالت أنك في إحدى البلاد،فنظرت إليها بعين الحيرةِ من غيابك الطويل وملامح السؤال عن موعد عودتك ،فإذا بها ترتد عائدةً إلى الخلف من حيث جاءت وكأنها فقط أرادت إبقائي مشتعلة بحنيني إليك فحسب ،فلمت نفسي ألف مرة لأني جئت هاهنا بحثًا عن أماني في مكانٍ كان وجودك فيه يعطيني الأمان كله،فما ازددت إلا منًى وتتوقا،وفكرًا قد انساق خلف تلك الأمواج المرتدة ؛يحسد ملامستها لموضع قدميك على شط ما من هذا العالم ؛ونظرة تراقبها ؛في أي اتجاه تسير وعلى أى مرفأ سوف ترسو
فما كان مني إلا أن أرسلت دمعة علقت بعيني من سنين وكلي ثقة ؛أن برودة الأمواج لن تنال من حرارة حنين كل تلك السنين،عَلَّ الموج حين يصل حيث أنت يصطدم بوجهك،فتقرئك دمعتي سلامًا خالصًا وتغريك بحرارة الشوق الذي تحمل وتقنعك بالعودة
ونقول لك :بحق غياب كل تلك الليالي والأيام والسنين وبحق أنات الحنين التي تتداعى إليك في كل ليلة من ليالي هجرك الموحش ،لا تطل غيابك أكثر ،فعلى أبعد من مرمى ناظريك تقيم صاحبتي وهي في شوق إليك

تعليقات
إرسال تعليق