كتبت /أحلام السيد الشوربجي
على سبيل الشوق هناك صوت لم يعايدني
هل ضاع بينا الآشتياق..
لا أنت تنتظرني ...
و قلبي ينتظر مهاتفتك….
جلست والفكر يشاغلها والشوق يناديها وصراع بداخلها ما بين الاشتياق وعزة نفس تمنعها ،تترقب هاتفها لعل وعسى ينتبه ويعايدها، مابين اللحظه والآخري تكتب له رسالة وتمحوها ،تراقبه ، تتخلق الأسباب بداخلها لمهاتفته ، ثم تعود ثانيا لا شيء يجدي ،لا الأسباب ولا الأوقات ، ربما تخاف من ردة فعله ، بروده ، عدم أهتمامه وأنشغاله ، ربما ،،،،
يتكرر بداخلها
الاشتياق ،مع صوت ينادي
كم كنت أتمنى ان نبقى أصدقاء ....
يااااه لكنتُ مازلت أحتفظ برقم هاتفك
في قائمة الإتصال...وليس بداخل قلبي
وهاتفتك في أي وقت كان.
ماذا لو أنا بقينا أصدقاء
لتصفحتُ حسابك بشكل عادي…
لكنت في قائمه اصدقائك...
ولم أقف لأسأل نفسي....
لِمَنْ تكتب ... ولِمَ لم تكتب..؟
لكانت علاقتنا أقوي وأقرب…..
لوكنا فقط أصدقاء ....!
لكن هل كنا سنرضي بهذا ونكتفي !!
مجرد خواطر

تعليقات
إرسال تعليق