كتبت إسراء فتحي
رحلة الحياة سواء كانت قصيرة أو طويلة فنحن المسؤلون عن الطريقة التي نسير بها في حياتنا وكل شخص له طريقته المختلفة في الطرق التي يسير فيها أثناء رحتله.
فالحياة رحلةُ مسيرٍ لا وجهة وصولٍ ولا تستدعي الخلاف واليأس والحزن والكراهية .
وتمنحنا فرص عديدة ولكن القليل فقط من يغتم هذه الفرص والآخرون يعيشون في وهم الأحزان واليأس والأشخاص والكراهية ويعتقدون ان هذه هي الحياة متاعب فقط .
رحلة الحياة ليس نهايتها الموت فقط كما يعتقد البعض
فاكثير من الأشخاص أموات ولكن ذكراهم مازالت موجودة حولنا نتذكرهم بكلمة باثرهم الذي تركوة في الحياة
والكثير ايضا أحياء ولكنهم مثل الموتي يعيشون حياة دون حياة فالمعاني التي نعتقدها عن الحياة مختلفة
مثل إنجاز الأهداف ، إبتسامة الآخرين ، رضي الله والوالدين .
كثيرين هم الذين لم يتوقفوا عن البحث عن معنى الحياه. وكثيرا من الناس ينظرون الى ظروف حياتهم والى علاقاتهم التى أنتهت وفشلت ويتسألون عن سبب شعورهم بالفراغ بالرغم من وصولهم للأهداف التى وضعوها لحياتهم.
البعض يعتقد ان نهاية الحياة ورحلتها حينما يبتعد شخص عنه دون أن يفكر في هذا الشخص هل فعلا هذا الشخص يستحق انك تعيش حياتك في حزن لأجله هل كان هذا الشخص داعم لك دائما ام كان عنصر احباط ،يقربك من الله ام لا و يقف بجانبك ام لا
كل هذه الأشياء يجب أن نفكر فيها جيدا قبل ان نجعل
الحزن علي بعد هذا الشخص يسيطر علينا.
المعني الآخر لنهاية رحلة الحياة عند البعض يكون عندما يضيع هدفه والحلم الذي كان يطمح إلية فإنه يعتقد أنه أصبح لا قيمة له في الحياة وأن حياته قد انتهت وتبدء حالته النفسية تسؤ ومن الممكن ان يكون نهاية حياته الإ نتحار.
ولاكن اذا اردنا السعادة فعلينا ان نفكر في هدف اخر
ولا نجعل الفشل أو الأشخاص مبرر فالمبررات دائماً ما تشكل حاجز لا یمكنك تخطیه والبدء من جدید، وحدھم السعداء من یمكنھم حمل المسئولیة عن تصرفاتھم وأخطائھم في الحیاة، ویجعلون من الفشل فرصة للبدء من جدید بمزید من الإیجابیة والرغبة في النجاح.
تقدیر قیمة الحیاة، یجب أن تكون ممتن لكل یوم جدید تصحو فیه من النوم وأنت على قید الحیاة، یجب أن تحیط نفسك بالأشخاص الإیجابیین والسعداء.
من المھم جداً أن تعتاد على أن تحیا في الوقت الحاضر، بكل ملامحه وتفاصیلھا التي تحیط بك، وأن تتوقف عن تذكر أحداث مؤلمة مرت بك، لأنھا تدمر شعورك بالسكینة والأمان، كما أن التفكیر المتواصل في المستقبل یولد شعور بالقلق الدائم، لذا یجب أن تستمتع باللحظة التي تعیشھا فقط.
ممارسة الریاضة بشكل منتظم یساعد في تعزیز قواك العقلیة ویقلل من الضغط والإحباط الذي قد تفرضه أعباء الحیاة علیك.
وفي النهاية كل شيء في الحياة - مؤقت - فإذا سارت الامور بشكل جيد استمتع بها وإذا جرت على نحو سيء، فلا تجزع لأن ذلك، لن يكون إلى الأبد.

تعليقات
إرسال تعليق