الحب نسيم الحياة / وطنى نيوز



كتب : سامى ابورجيلة

الحياة تلك المرحلة التى نعيشها فى الدنيا قصرت ، أم طالت ، فمهما كانت فلها مردودها على الانسان .
على تصرفاته ، على تعاملاته ، على هدوئه او عصبيته .
ولكن العاقل والمعتبر والناظر لتلك الحياة يعرف اننا نعيش فيها كمرحلة إن شئت فقل انها مرحلة ( إنتقالية ) وليست دائمة .
فيحيا فيها بالحب ، وللحب ، وليس بالكره ، وليس بالشحناء ، وليس بالصراعات ، بل يعيش فيها بالتصالح ، والتسامح .
يعيش فيها لا لنفسه فقط بل له ولغيره ، ولمجتمعه .
يعيش فيها قريب من الجميع ، غير منطوى على نفسه ، او بأنانية لذاته .
فالعاقل فى هذه الحياة يعرف ان عمره الحقيقى ليس هو المدون فى أوراق ميلاده ، ولكن عمر الانسان الحقيقى هو مايقدمه لنفع نفسه ، ونفع من يحب ، ونفع مجتمعه ، فيظل هذا تراثا يذكره به الناس بعد موته ، فيكون عمره أطول من اقرانه ، او من سابقيه او لاحقيه .
فالكل يسأل نفسه ماذا قدمت لنفسى ؟ ولمن أحب فى حياتى ليذكرونى بعد وفاتى ؟
نسيم الحياة لايغرك ويأخذك الى مايجعلك تفكر فى نفسك فقط ، وتتناسى من تحب ، او تنسى اثر عملك الذى ستتركه ويذكرك به غيرك .
فاجعل الحب يملأ جنباتك فى حياتك وبعد مماتك .

تعليقات