الجزء الثالث من هو ملگ الملوگ! / وطنى نيوز



كتبت: علياء عبدالحى

أسس چنكبز خان كاراكورم وأصبحت عاصمة لدولته وأصبحت مركز تجارى و ثقافى كبير، لأنه أراد أن يستفاد شعبه من فتوحاته، وأجبر الأسرى الصنين على تعليم المغول أسرار حضارتهم وأسس مركز طبى يديره أطباء صينيون و نقل التگنولچيا العسكرية لجيشه، أراد چنكيز خان أن يترگ تراث خالد وأهتم بتسجيل أوامره لأنه كان على علم بأهمية الكلمة المكتوبة وهذا كان بداية النظام القانونى وفرض حكم الإعدام على من يرتكب جريمة الخطف أن المصارعة و حرم أقتناء أى عبد مغولى وأمر بأن يكون لكل قبيلة أرضها الخاصة، أتجه چنكيز خان الى الغرب ليكون روابط تجارية وأرسل سفراء لبلاد فارس، و أسس شبكة من الطرق وعمل نظام للمواصلات كان يسمح للمرساال أن يقطع مسافة ٢٥٠كم فاليوم الواحد و هذه أسرع شبكة تواصل فى هذا العصر فى صيف ١٢١٨ جاءته رسالة غيرت مجرى التاريخ و هى طرد فيه رأس سفيره من بلاد فارس، رد چنكيز خان على الرسالة بجيش يتكون من ٢٠٠ ألف جندى و غزا البلاد و أمر بإحراق كل قرية فارسية لا تعلن الإستسلام لجيشه هذه الحملة قتلت مليون رجل و سيدة و طفل.... أصبحت إمبراطورية چنكيز خان أكبر أربع مرات من إمبراطورية الأسكندر الأكبر و مرتين من الإمبراطورية الرومانية و هكذا يصبح چنكيز خان أكبر إمبراطور غزا فى التاريخ كله؛ و لكن هذا لم يرض طموحه فى سنة ١٢٢٢م أحضر راهب فى بلاطه وأخبره أن حياته مهمه إلهية من السماء و أنه مكلف بغزو العالم كله و طلب من الراهب أن يعطه أكسير الحياة، فأخبره بأن الزهد فى *الحياة الجنسية* وبعد مرور أربع سنوات ذهب فى حملة أخرى الصين و فى الطريق مرض و مات و لكن قبل موته أخبر أولاده إنه صنع إمبراطورية كبيرة و لكن لم يستطع غزو العالم كما يريد و ترك هذه المهمة لهم و أندفن چنگيز خان لكن لا أحد يعلم مكان دفنه حتى الآن و كل من حضر جنازته قُتلوا لكى لا يفصحوا عن مكان قبره....
و هكذا عاش و مات چنكيز خان و كان ملگ الملوگ.

تعليقات