بقلم عبد العزيز الرفاعى
نعم الهجرة هي انتقال من دار العذاب الي دار الأمان من دار الإهانة الي دار الكرمة من دار الكراهية والعداء إلي دار المحبة والولاء من دار الهزيمة والبطش الي دار النصر والتمكين من دار تفنن أصحابها في كيفية إيذاء الرسول إلي دار تفنن أهلها في التكريم والا جلال والتقدير من دار اجتمعوا فيها علي قتله الي دا ر تعهدوا فيها علي حمايته و نصره من دار بالبطش طردوه الي دا ر بالأحضان استقبلوه اخرجوه من مسقط رأسه وبيت عاش في ذكراه ومن كعبة عشقها
وحرم اعتنق محبته إلى مكان أسس فيه دولة وأقام فيه جيشه ونظم فيه قيادته. فكانت هجرته فتحاً ونصراً وتمكيناً ( وما النصر إلا من عند الله)

تعليقات
إرسال تعليق