تعبت من اجلي
واخلصت لي
ولكنك الان كبرت
وحانت لحظة الفراق
في جيبي رصاصة رحمة ..
سأبكي عليك بعد الرحيل..
لكنك اليوم هم ثقيل
اثقل علي وجودك..
ربما تسببت في بعض الوسخ
او ضعفت وتعبت
واصبحت تنسى
ليس لي من اوقت ما يكفي لحبك
حصاني الحبيب
احبك
ولكن سأقتلك رحمة بك..
هذه رسالة من اولاد صديقتي اليها
بعدما خارت قواها
ضعف بصرها وجسدها
اطفالها يصرخون في وجهها لانها سكبت بعض الفواكه علي الارض
ولانها احضرت صديقتها دون علمهم لزيارتها
اعتذرت
وطال لومهم
وطال اعتذارها وطال لومهم
لم تأخذهم بها رأفة حتي اغرورقت عينيها بالدموع..
ولأنها حاولت ان تستمع لمحاضرة لم تروق لهم
صرخوا
قالوا لها انها خرقت حبال المودة حينما لا يطربها ما يشاهدوه في التلفاز ..
قالوا انه لا يوجد ما يجمعم بها ..
طعنة في قلبها عند كل صرخة وهي لا تعلم الي اين الرحيل
هل تذهب لتعيش مع بعض الاصدقاء ؟
هل ترجع الي بلدها و تترك اولادها؟
هل ترضخ وتبق معهم وتتحمل اللوم والصراخ والاهانة؟
هل تذهب الى دار مسنين
تدمع عيني لاجلك صديقتي..
الله معك
هي بالنسبة لي حصان الحكومة التي. تنظر رصاصه الرحمه.

تعليقات
إرسال تعليق