حكاية القله والإبريق والسبع حبوب السبوع.... / وطنى نيوز



كتبت. مديحه. الرشيدي

الإحتفال الذي يحرص عليه المصريون في اليوم السابع للمولود
وتوارثنا العادات والتقاليد لهذا اليوم ...
وللعجب أن الكثير من عادات الإحتفال ب السبوع ترجع للمصري القديم.
.

أن كلمة (السبوع) هي نسبة لبلوغ المولود يومه السابع
وعن سبب إحتفال قدماء المصريين ببلوغ المولود يومه السابع ف كان نسبة وفيات المواليد في هذا التوقيت ده مرتفعة في أول وثاني وثالث أيام وصوله للدنيا..
وكان المولود صاحب الحظ في الحياة يصل لسابع أيامه حيا ويكمل حياته ويترعرع ف ساد إعتقاد عند المصري القديم أن الطفل مكتمل الصحة والعافية يصل ليومه السابع حيا..

أما بلوغ الطفل سبعة أيام أصبحت مناسبة جديرة بالاحتفال حيث تقوم
(الحتحورات الربات) الحاميات للمولود وعددهن سبع يقوموا بعدة طقوس للمولود في مكان خاص يدعى بيت الولادة (الماميرزي) وده من الطقوس الهامة في السبوع حيث أن البقرة (حتحور) وهي ربه الأمومة التي ترعي الأم بعد الإنجاب مع الربات الأخريات لمدة سبعة أيام وتتولي كل منهن الرعاية ليوم واحد حتي نهاية السبع أيام.

وجسدت هذه القصة الرائعة في بيت الولادة (الماميزي) بمعبد دندرة لسبع (حتحورات إلهات) الأمومة والمحبة عند المصريين القدماء يعلو رأسهن قرني بقرة بداخلهما قرص الشمس ويمسكن آله الدف وآلات موسيقية...
إلي جانب رمي مشيمة الأم في الماء لتجدد الحياة مرة آخري.
ونجد أن الرقم سبعة له شأن عند المصري القديم بشكل عام حيث أن الأسبوع ...
وحده الزمن الأساسية سبعة أيام. ووجود سبع طبقات للأرض . لذلك قدس المصري القديم رقم سبعه واعتقده رقما للخير والسلام والصحة والحياة...
و أن هناك عادات ارتبطت بإحتفال يوم السبوع فنجد منها دعوة الأهل الأقارب والجيران والأحباب.. وشرب المغات .
تقديم هدايا للمولود والنقوط وتقديم الحلوى (كيس السبوع) وتقديم الأضحية للطفل.. وحمام السبوع بمياه الملائكة حيث كان المصري القديم يقوم بغطس المولود في مياه المعبد الطاهرة حيث يقوم الكاهن برقيته لطرح البركة في المولود ويقراء له تعاويذ تمنع عنه الشر. .....

كما ارتبط هذا الاحتفال عند المصري القديم باللبس الجديد للمولود وكذلك رش سبع أنواع من الحبوب منها (قمح. فول .حمص. عدس .شعير. أرز . حلبه.)
وهي غالبا الحبوب التي سادت منذ العصور القديمة وكانت رمز الخير والنماء في البيوت القديمة وكذلك القله والإبريق وهي وعاء المستقبل واستمرار الحياة ورمز الخصوبة....

وعن استخدام الإبريق للولد ف هو رمز للأداة التي يصب بها المياه في مجري الحياة...
و تقوم الأم بالعبور فوق المولود (التخطية) وسط البخور ثم يتم توزيع هدايا السبوع وهي من الطقوس المصرية القديمة المستمرة حتي الآن....
والسبع شمعات وهو طقس قديم ارتبط بالربه (حتحور) فكانت تمثل الشمس بسبع طرق ....

أما الحجاب وهو أيضا من الطقوس المصرية القديمة وكان الغرض منه هو حماية الطفل منذ ولادته..
و الكحل وكان الغرض منه حماية الطفل من الحسد وأشعة الشمس وتحسين النظر وهي عادة مصرية قديمة....

أن المصري القديم قد أبدع في الطقوس والعبادات وإحترامها وأداها من القلب وفي أحسن صورة وقد سجلها علي جدران المعابد...
اجدانا القدماء وإحتفالاتهم بتاعتنا من زمان

تعليقات