كتبت: علياء عبدالحى
سنة ١١٦٢م فى قلب منغوليا أتولد طفل أسمه تيموچين لما أتولد وجدوا فى يده كتلة من الدم المتجلط.. و كانت هذه تُعتبر علامة عظيمة أن الطفل سيصبح ذو شأن وبالفعل تحققت النبوة و أصبح أسطورة عظيمة..أسمها (چينگيز خان).. كان تيموچين أبن زعيم من زعماء القبائل المغولية.. و فى التاسعة من عمره توفى والده بالسم بسبب مؤامرة ضده من قبيلة عدوة لهم.. حينها أكتسب تيموچين صفة العداوة و أقسم أنه سوف ينتقم ممن قتلوا والده.. حينها رفضت القبيلة أن تولى الزعامة ل تيموچين لصغر سنه... فعاش مع أخوته و أمه متشردين دون حماية.. وبعد مرور عشر سنوات كبر تيموچين و أسترد زعامة القبيلة و تزوج من فتاة جميلة تسمى بورتر من قبيلة مجاوره لهم من أجل ولاءهم.. بعد الزواج جاء محاربين من تحالف قبائل الماركين الثلاثة فهرب تيموچين و هجموا على قبيلته و أخذوا زوجته... و كان لتيموچين صديق يسمى جاموكا تحالف معه و مع قبائل أخرى لإستعادة قبيلته و زوجته و بالفعل حدث هذا و دمر قبائل الماركين الثلاثة... وبعد تسعة أشهر أنجبت زوجته ولد و شارك تيموچين زعامة القبيلة مع جاموكا وأصبحت القبيلة اكبر و أقوى لكن جاموكا غلب حقده عليه عندما ظهرت نبوة من عراف بأن الإلهة الأعظم يعطى حكم العالم كله لتيموچين و أولاده من بعده ... حدث خلاف بين الصديقين فى موضوع بسيط للغاية و هو هل نرحل من القبيلة أم نبقى ؟؟؟ و هنا تدخلت بورتى و منعت تيموچين بالصلح مع جاموكا لأنها كانت متوقعه ذلك من جاموكا وأنه سينقلب عليه يوماً ما ... فأنقسمت القبيلة لفريقين... و بعد سنين من الأنفصال أعدم چاموكا جندى من جنود تيموچين بتهمة سرقة الخيول وأرسل جثته على حصان له و هذه المرحلة تحولت إلى صراع.. نصبت قوات جاموكا فخ لقوات تيموچين وقام بقتلهم و سلخهم... وبعد معرفة تيموچين بهذا أقسم بالأنتقام فجهزجيشاً كبيراً و أسلحة كثيرة وكان يصنع الأسلحة من الخشب و عظام الحيوانات والتدريب كان إجبارى على ركوب الخيل ورمى الأسهم حتى الأطفال.. أستطاع تيموچين بالسيطرة على القبائل التى تحت يده و حارب چاموكا و أنتصر عليه و كانت هذه نقطة تحول فى حياة المغول... هرب چاموكا و ....
هذا ما سنعرفه فى الجزء الثانى..

تعليقات
إرسال تعليق