بقلم / نادية سعد الدين محمد
ظاهرة ومفارقة عجيبة وغريبة انتشرت فى مجتمعنا لا يقبلها عقل ولا تقبلها الغريزة البشرية وهى امهات بلا ضمير ولا تستحق لقب أم عذراً عزيزى القارئ لقد اصبح القلم فى حالة استياء عندما اكتب إن هؤلاء يلقبن بلقب أم
تتخلى كثيراً من الامهات عن ابنائهم بعد حدوث الطلاق مكايدة فى طليقها او تتخلى عنهم من اجل رجل هى حالات بدأت تنتشر وتزداد بروزاً بشكل لافت للنظر مما يجعلنا ندق ناقوس الخطر لنتكلم عنها بالامس القريب كانت الأم تبذل المستحيل وقصارى جهدها من احل ابنائها كانت تتحمل الاهانه والقسوة والمعاناه واطفاء شبابها تحملت لكى لا تتركهم كانت بين خيارين ان تختار انوثتها ام تختار ابنائها فعاطفه الامومه غلبت وافضلت ابنائها عن نفسها اختارت الاحتفاظ بفلذة كبدها وضحت بالغالى والنفيث من اجل ان يكونوا فى حضنها لكن الان بكل اسف نجد الكثير من الامهات الا من رحم ربى يرمون ويتخلون عن ابنائهم من اجل انفسهم بعضهم تجردن من مشاعر الامومة الذى خلقها الله عز وجل بها لكنهم ضربوا بعاطفه الامومة عرض الحائط فهى قاسية القلب متبلدة المشاعر شيطانة على هيئة بشر سؤال يطرح نفسه هل مثل هؤلاء تكون الجنه تحت اقدامهم لا ورب الناس لان الله عادل لا يساوى الملاك بالشيطان لا يساوى القسوة بالرحمة هؤلاء يقال عنهم المجرمات القاسيات لانهم اجرمو فى حق ابنائهم فضلوا ملذاتهم ونفسهم عنهم كثيرا كنت اتسأل هل فعلا أم ترمى وتضحى بابنائها بل فى بعض الاحيان تقتلهم من اجل ملذاتها ام كلام كنا بنقراة فقط لكن بكل اسف إنها الحقيقة المرة المؤلمه والمفجعة الحيوانات ضربوا مثل فى الامومة افضل منهن هؤلاء وصمة عار على المجتمع وعلى اهلهم وعلى ابنائهم ايضاً لانهم سيعايرون بها طول حياتهم عزيزى القارئ مثل هؤلاء لا تأخذكم بهم شفقة ولا رحمة لان من لا يَرحم لا يُرحم تباً لكل أم تفضل نفسها عن اولادها

تعليقات
إرسال تعليق