بضوابط وقائية و احترازية كنائس الإسكندرية غدا تفتح أبوابها أمام المصلين بأسبقية الحجز



كتب : بيشوي ادور 

تفتح كنائس الإسكندرية غدا أبوابها أمام المصلين بعد غلق دام أكثر من 4 شهور ونصف بعد صدور قرار رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولى، بغلق الكنائس تزامناً مع خطة الدولة لمواجهة فيروس كورونا المستجد ومنع الزحام في 21 مارس الماضى .

ومن جانبه قال القمص ابرام اميل الوكيل البابوى في الاسكندرية أنه سيتم بدءاً من غدا الاثنين فتح الكنائس أبوابها أمام المصلين وهذا الموعد الذي حدده المجمع المقدس برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني لاستئناف النشاط الرعوى والديني داخل الكنائس في الاسكندرية، 

لافتا أنه سيتم اقامة اكثر من قداس في اليوم بمواعيد متفرقة حتى يكون مناسباً وملائماً للجميع كل بحسب عمله وظروفه الخاصة، حيث سيتم السماح بالدخول للقداس بحسب الحجز المسبق لدى مجموعات السكرتارية المنوط بهم تلقى اتصالات الأقباط الراغبين في حضور قداس معين في توقيت معين يتناسب وظروف كل مسيحى على حده في كل الكنائس.

موضحا أنه بمجرد اكتمال العدد المحدد لكل قداس يتم غلق الموعد وفتح موعد جديد لمن يرغب في حضور القداس، وذلك في إطار السماح بربع القوة الاستيعابية لكل كنيسة، مراعاة للظروف الوبائية الحالية وحفاظاً على صحة الحاضرين من ناحية، وتلبية رغباتهم الدينية في أداء الصلاة من ناحية أخرى، وعدم حرمانهم من هذه الطقوس خاصة بعد غلق دام اكثر من 4 شهور ونصف بسبب وباء كورونا.

وتابع "اميل" مبدئياً سيكون هناك فرد واحد على كل دكة من دكك كل كنيسة ويسمح بالدخول حسب سعة كل كنيسة على حدة»، 

مشيراً إلى ان مهام مجموعات السكرتارية هو الإعلان للشعب القبطى عن المواعيد الخاصة بالقداسات في الكنائس، فضلاً عن وجود مجموعات أخرى تسمى بمجموعات التطهير والتعقيم والتعطير في كل كنيسة، ومجموعات ثالثة تسمى بالنظام المنوط بها تنظيم حركة الأقباط اثناء الحضور داخل الكنيسة لحضور القداسات 

وشدد اميل علي أنه يمنع الحركة تماماً والتأكد من وجود مطهر وكمامة مع كل فرد وارتداء الكمامات ومراعاة التباعد الإجتماعى المسموح به طبياً، فضلاً عن مجموعات الكشافة والخدام المتطوعين لتنظيم عملية الدخول والخروج من والى الكنائس في سهولة ويسر.

مشيرا أنه وضعت 8 ضوابط مشددة لإستئناف صلوات القداسات الالهية بمختلف الكنائس الأرثوذكسية على مستوى الإسكندرية الموزعة على القطاعات الأربعة (شرق وغرب ووسط والمنتزة)

وهي عدم التقبيل بعد صلاة الصلح على ان يتم الإكتفاء بالإنحناء بدلاً عن التقبيل للروف الصحية الحالية والمغادرة بعد التناول مباشرة وعدم لمس الأيقونات المقدسة داخل الكاتدرائية والكنائس الأخرى فضلاً على التزام كل شخص بمكانه المخصص له وعدم التحرك نهائياً منه.

تعليقات