بقلم . طارق صالح
من منا لا يتعجب من طريقه ردود أفعال اولادنا في سن المراهقه من حيث الملبس والثقافه والسلوك الاجتماعي
يعد هذا المقال محاوله لتحديد انعكاس التحولات الثقافيه في المجتمع العربي وعلي أنماط السلوك الاجتماعي للشباب المرتبطه بالملبس واللغه واستخدام الانترنت واستخدام المحمول وعادات الطعام وسلوكهم مع الاباء
يوجد لغه خاصه يستخدمها الشباب فيما بينهم في الخطاب اليومي تختلف كثيرا عن اللغه التي يتحدثونها مع آبائهم وهنا يحدث اللغط وعدم التفاهم بين الأبناء والاباء
ومع الملاحظه من الأسر العربيه تبين أن الشباب من الجنسين مشتركين في الكثير من الميول والسلوك مثل التردد علي المقاهي واستخدام المحمول والانترنت وطريق الملابس وتناول الاطعمه السريعه
ولأن النمط العام الثقافه في مرحله تاريخيه معينه
لابد أن يخلق حاله معينه من التشابه بين الأفراد المختلفين في نفس المجتمع ويؤثر علي سلوكهما الاجتماعي وعلي نمط الحياه ككل
ونحن نؤكد أن فهم قضايا الشباب ومشكلاتهم . يتطلب فهم
خصوصيه السياق الاجتماعي والاقتصادي وكذلك الثقافي
الذي يعيش فيه هؤلاء الشباب لأنهم نتاج لهذا السياق
لكل اسره من الأسر لابد وان يكون لها شباب في هذا السن الخطر وسبب تسميته بالخطر لانه يعتبر الشاب فيه في اذهي تكويناته الشخصيه من حيث الثقافه والمعرفة مع فرض اسلوب حياه اجتماعيه اكتسبها من الاسره والمجتمع الذي يعيش فيه
ولكن مع تطور التكنولوجيا الحديثة أصبح هؤلاء الشباب منفتحين علي ثقافات كثيرا أخري مختلفة من شتي أنحاء العالم تجبرهم علي الانصياع وراء هذه الثقافات والحضارات الأخرى وتحول دون إرادتهم علي التشبه بمثل هذه الثقافات حتي وإن كانت تتعارض مع ثقافتهم وتراثهم العربي الذي يعيشون ويتعايشون فيه ومن هنا يبدأ الخلاف بين الأسر وهؤلاء الشباب كون أن هذه الحضارات حديثه ويصعب فهمها علي الأسر الذي تريد أن يكون أولادهم مثلهم مثل كل الشباب في أوطانهم من حيث السلوك الاجتماعي المتعارف عليه مثل طريقه الملبس والشكل العام والمظهر الاجتماعي
وعلينا جميعا أن نتحلي بالمعرفه والتقارب من جميع هذه التطورات الحديثه التي تواكب العصر لكي نصل الي أذهان هؤلاء الشباب وتقارب الفكر بين كل من الاسره وأبنائها مع محاوله حثهم علي أن هذه التطورات مفيده لهم إذا احسنو
اختيار الأفضل منها .
والذي يتناسب مع اديانهم وسنهم وبيئتهم و سلوك وعادات وتقاليد اوطانهم .
وعلي الاسره أيضاً ترسيخ قيم ومبادئ الشريعة وزرعها في أبنائهم من الصغر حتي تبقي مسلمات حتميه ضرورية تحميهم من الزج بهم في متغيرات عصريه غير مفيده
قد تقع بهم في أخطاء حياتية تؤثر عليهم وعلي المجتمع ككل

تعليقات
إرسال تعليق