للكاتبه : ثناء صلاح
"افعل الخير وليقع حيث يقع، فإن وقع في أهلِه فهم أهله، وإن وقعَ في غير أهله فأنتَ أهله."...وبعد
سوف ا تحدث معكم اليوم عن متحف من أهم وأعظم المتاحف الموجوده في مصر تاريخياً الا وهو "متحف جاير اندرسون" ومنزل محمد بن الحاج سالم الجزار
-حيث يتكون المتحف من بيتين هما بيت محمد بن الحاج سالم وبيت السيده آمنه بنت سالم وتم الربط بينهما بممر ويعد هذان البيتان من الآثار الإسلامية النادره والثمينه وتنتمي الي العصر المملوكي، والعثماني.
-حيث يقع بيت الكريتليه في احد أعرق شوارع القاهره القديمه شارع وميدان أحمد بن طولون في حي السيده ذينب.
_ لماذا سمي هذا المتحف بأسم "متحف جاير اندرسون"؟!
أشار جاير أندرسون طبيب وظابط في الجيش الانجليزي وأشتغل فتره طويله في الجيش وأحيل للتقاعد وكان عاشقاً الأثار وقام بتأجير البيت عام 1938م ثم غادر مصر عام 1942م ولم يظل كثيرآ وكان شخصاً هاويا لتجميع الأثار وهو له ذكري مرتبطه بالمنزلين وخلال زيارته منزل ابن طولون وإحدي السيدات أطلت بالمشربيه وظهرت بالبرقع وظل مرتبطاً معه بذكري وخلال زيارته للمره الثانيه ثم ترميم البيتين وتم الأيصال بينهم بكبري أو قنطره وعرض عليهم ان يقوم بتأجير المنزلين ويعمل الترميم في مقابل تحويلهما لمتحف يحمل أسمه بعد وفاته، وبالفعل هذا ما حدث وتم وضع مجموعات أثريه أهداها للمنزل وقام بجلب بعض التحف والقطع الأثريه النادره من الصين وإيران والقوقاز ومن آسيا الصغري والشرق الأقصى بالاضافه الي أوربا وعاش فيه حتي توفي عام 1945م تاركاً مجموعة ضخمة من التحف الفنيه الأسلاميه للشعب المصري وقد منحه الملك فاروق لقب الباشا عام 1934م تقديراً لدوره.
_ماهي أهم اللوحات الفنيه التي يضمنها المتحف؟!
تتضمن اللوحات الفنيه المعروضه مجموعه رائعه وفريده لرواد الفن في العصر الحديث المصريين، والأجانب ومنهم "محمد ناجي"، "ومحمود سعيد، وجورج صباغ، وإيمي نمر إضافه الي لوحه نادره مرسومه بالألوان المائيه من أعمال" الامير محمد علي توفيق" وهي موقعه ومؤرخه عام 1936م بالأضافه الي لوحات الفنانين غريبين من أبرزهم كل من المصور الانجليزي سبيرلينج، وتوماس جاير أندرسون - الشقيق التوأم للميجور أندرسون، وبرنادر رايس مؤسس فن الجغرافيك المصري الحديث.
_مالذي قام به جاير أندرسون بعد السكن في بيت الكريتليه؟!
-قام بعرض مجموعته الأثريه من مقتنيات أثريه إسلاميه وحتي فرعونيه، وأسياويه علي ان يصبح هذا الأثاث ومجموعته من الآثار ملكاً للشعب المصري بعد وفاته أو حين يغادر مصر نهائيا فوفقت اللجنه ولم يدخر جهداً في تنظيم البيتين ولم يبهل بأنفاق المال علي شراء الاثاث والمتحف من البيوت الأثريه ومن أسواق العاديات في مصر وغيرها من القطع الفنيه التي تنتمي للعصور الاسلاميه وآسيا الصغري والشرق والأقصى .
_من هما مؤسسا البيتين اللذين يتكون منهما المتحف؟!
:البيت الأول من إنشاء المعلم عبد القادر الحداد سنه 1540م، وهو المعروف بأسم بيت أمنه بنت سالم ونسب إليها البيت حيث انها اخر من امتلكته والتي يظن انها من أسره أصحاب المنزل الثاني أما البيت الثاني بناه احد أعيان القاهرة وهو محمد بن الحاج سالك بن جلمان سنه 1631م، وتعاقبت الأسر الثريه علي سكنه حتي سكنته سيده من جزيره كريت فعرف منذ ذلك الحين ببيت الكريتليه.
وبذلك قد رويت لكم قصه المتحف الاثري المصري "جاير اندرسون"


تعليقات
إرسال تعليق