الجزائر :الكاتبة زروقي أميرة ملاك لجريدة وطني نيوز : "إجعل من نجاحك بداية لنجاح جديد" / وطنى نيوز






حاورها/ سعيد شاكري

زروقي أميرة ملاك كاتبة جزائرية ذات 16 ربيعا، من مواليد ولاية البويرة "دائرة بئر غبالو"،طالبة باكالوريا 2021 بشعبة علوم تجريببة بثانوية طيبي ڨاسم، كاتبة خواطر ناشئة، مشاركة في كتابيين جامعيين ورقيين وكتاب جامع الكتروني، شغوفة بحب الكتابة منذ الصغر، لها عدة أعمال في مختلف الأجناس الأدبية، فائزة بالمرتبة الأولى في مسابقة الاقتباس الراقي الذي نظمتها جمعية الابداع والتميز.
- كيف كانت بدايتك مع الكتابة؟
بدأت الكتابة على ما أذكر قبل عامين، شعرت بشئ داخلي فترجمت مشاعري على أوراقي فكانت الكتابة بالنسبة لي كرصاصة تطلق لتحطم جدار الصمت، فجعلت قلمي أنيسي فكانت بدايتي مع الكتابة كإحتضان أم لمولودها الجديد ولكن لم أعرف نفسي للعالم لأنه كما يقال رحلة الألف ميل تبدأ بالخطوة الواحدة، وهذا العام بدأت برسم طريقي نحو تحقيق أهدافي فكانت البداية بنشر خربشاتي على العالم الافتراضي، من ثم المشاركة في كتابين جامعيين ولي العديد من الشهادات الالكترونية .

- من الذي شجعك وحفزك على الكتابة؟ وما نوع الدعم الذي يحتاجه الكاتب؟
أول محفز لي هي رغبتي في ترك بصمة وأثر في هذا العالم كباقي الكتاب كما يقال يموت الكاتب وتبقى روحه حية في بطون مؤلفاته وفي نفوس قرائه ، وتظل حروفه من بعده تنبض بالحياة ، كما لا أنسى عائلتي وكيف لا أنساها وهي من شجعتني ودعمتني بالمناسبة أوجه فائق الشكر لأبي وأمي فنجاحي ما هو إلا ثمرات جهدهم.

- هل تعتقدين بأن الكتابة تندرج تحت مسمى الهواية أم الموهبة؟
حسب رأيي تندرج الكتابة تحت مسمى الموهبة، فهي مهنة فطرية اختارها الله لك لتتميز فيها وتبدع ويزداد شغفك بها، فهي بصمة الانسان في الحياة ولكن هذا لا يمنع أن تكون هواية، فالكثير والكثير من يرتاح عندما يكتب فالكتابة ما هي إلا اخراج لما يدور في خواطرنا، قلتها وأكررها الكتابة هي رصاصة تطلق لتحطم جدار الصمت فهي بمثابة راحة نفسية.

- ما نوع الدعم الذي يحتاجه المبدع المثقف في الوقت الراهن؟
والله أرى أن الدعم الذي يحتاجه المبدع المثقف شبيه بالدعم الذي يحتاجه الكاتب، فالكاتب بدوره مبدع مثقف، لذلك فهو بحاجة الى دعم معنوي من أقرب الناس إليه ليبدع ويتميز أكثر.

- ماهي المواضيع التي تتناولينها في كتاباتك؟ وماهو الجنس الأدبي المفضل لديك؟
بالنسبة إلى المواضيع المتناولة في كتاباتي أغلبها تحفيزية تساعد المراهقين على تطوير ذواتهم، دائما تكون كتاباتي موجهة للمراهقات والفتيات الطموحات لأحفزهن وأعزز من ثقتهن لرسم الطريق نحو النجاح وتحقيق الأهداف.
أما بالنسبة للجنس الأدبي المفضل، فأنا أميل دائما إلى كتابة الخواطر لأنني أستطيع أن أوصل من خلالها أفكاري للقارئ، فكل يوم أكتب خاطرة وكل خاطرة تولد خاطرة أخرى.

- ما محل المرأة في عالم الكتابة؟
إن دخول المرأة العربية الى عالم الكتابة ظاهرة حديثة على غرار الدول الغربية، ففي المسيرة النظالية للمرأة العربية نحو التحرر لم تجد إلا الكتابة موضع قدم لتتخطى بها آلامها وكآبتها وتشفي بها جراحها، فكتابات المرأة إنعكاس لتغير حالها نحو الأفضل، فالمرأة تكتب لرغبتها في أن يفهمها العالم أما بخصوص المرأة الجزائرية، فكلمة جزائرية غنية عن التعريف، فإن كانت نساء العرب تكتبن بأقلامهن فإن الجزائريات تكتبن بدمائهن.

- كيف ترين الكتابة؟ بوح؟ عملية استشفاء؟ هروب من الواقع؟ مواجهة مع الذات؟
أرى أن للكتابة معاني عديدة فهي بمثابة بوح صامت، وجع لا صوت له، لأننا أحيانا نكتب ما لا نبوح به، فالكتابة وحدها لها إمكانية التعبير الصادق عن مكنونات النفس، وفي نفس الوقت تعتبر هروب مؤقت من فجاجة الواقع تجنبا لهذا العالم الطوفاني، فلها وحدها القدرة على إمتصاص الغضب والضجيج الداخلي لذلك جعلت من كتاباتي مخبأ أسراري.

- لمن تقرأ زروقي أميرة ملاك؟ ومن هم الكتاب الذين تأثرت بهم؟
أقرأ للكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي، والكاتبين المصريين إبراهيم الفقي و محمد الغزالي، لأنني وكما يقال إبنة كتب تطوير الذات والتنمية البشرية، ومن الكتاب الذين تأثرت بهم كثيرا أحلام مستغانمي، حقيقة تأثرت بها لدرجة ان أسلوبي أصبح يميل لأسلوبها كثيرا.
- ماهي طموحاتك المستقبلية؟
نعلم جميعا أن الطموح يسبق الأمنية دائما، إلا أنني لدي هدف أسعى جاهدة لتحقيقه ألا وهو أن أكون فردا مثقفا، أن أكون كاتبة يوما ما أشرف الساحة الأدبية، أن تصل حروفي الى كل القراء وتغزو العالم، ويبقى طموحي الأول والأخير هو أن أمزج بين الطب والكتابة بإذن الله.

- كلمة اخيرة توجهينها للقراء؟
أتقدم بجزيل الشكر الى كل من دعمني وساندني من عائلتي وصديقاتي، شكرا لمن ساعدني ولو بكلمة تحفيزية، وفائق الشكر للصحفي المتألق سعيد ليث شاكري لدعمه للمواهب الشبانية، فحقا سررت بالتحاور معكم، وأتمنى أن تكون هذه بداية الطريق لا نهايته فلن أتوقف حتى أصبح فخورة بنفسي، وكلمتي الأخيرة أوجهها لجميع الشباب والقراء الذين يسعون وراء تحقيق أهدافهم، أقول لكم واصلوا وكافحوا فكلنا مررنا بعوائق لكن في الأخير وصلنا فقط ثقوا بأنفسكم وقدراتكم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

تعليقات