يا طارقا بابا الوداد فأنني
نسيت الود من فعلك القتال
لاشئ ممن ترتجي ببابي
فأرحل قد كنت يوما حالى
لاتنتظر أن أرتدي ثوب المحبة
بعدما قتلت بعيوني الأماني
تلك الدموع نسجتهاوكأنك
توهم مدمعك بكوني غالي
من من خداعك قد نجا
حتي بنفسك خداعا لا تبالي
اترك شئت أو لم تشأ
فيكفي أن أشاء لحالي
يا طارقابابا الوداد فإنني
قد أغلقت أبواب الهوان لأمالي
عودحيث جئت لربما تجد أفاقا
يرافقك الدرب ولا تسأل عن أحوالي

تعليقات
إرسال تعليق