انتهاكات حقوق السجناء في منطقة مرمرة التي تضم ولايات إسطنبول، / وطنى نيوز




كتب محمد عبد الله الجعفرى 


  لو نظرنا ما يدور من انتهاك لحقوق الانسان فى دوله تركيا لن نجد من يدين ويندد  على ما يحدث من انتهاك لحقوق الانسان فى دوله تركيا الراعى الرسمى للارهاب فى العالم . وبالاخص .قناه الجزيره المنبر  الاعلامى للارهاب والتطرف الفكرى.  على الشعوب العربيه مثل مصر .. والسعوديه . والامارات والبحرين .. اين هم الحقوقين ومن يدعى الشرف  من هذا الانتهاكات داخل السجون التركيا .أعدت جمعية حقوق الإنسان - فرع إسطنبول - تقريراً عن انتهاكات حقوق السجناء في منطقة مرمرة بتركيا .التي تضم ولايات إسطنبول، ويالوفا، وبورصة، وتكير داغ.. خلال أشهر أبريل ومايو ويونيو، وأكدت الجمعية اكتشاف 2314 انتهاكاً للسجناء، من ضمنها المعاملة السيئة وتأخير وصول الدواء، فضلاً عن ضرب وتعنيف السجناء.وأكدت رئيسة الجمعية في إسطنبول، أن 187 سجيناً من 25 سجناً تقدموا بطلبات تفيد بتعرضهم لانتهاكات، لافتة إلى أن شهر أبريل شهد تسجيل 533 مخالفة، و645 مخالفة في مايو، و1136 مخالفة في يونيو.وقالت يوليري: "تلقينا طلبات كثيرة من سجون ومالتبه، الطلبات التي وصلتنا كانت تنشد.
حل.مشاكل.أصحابها، لكن كما رأينا تواصلت الانتهاكات من شهر إلى آخر" فإن أبرز الانتهاكات التي رصدتها الجمعية تتعلق بـ"الصحة العامة، وسوء المعاملة، والاعتداء على السجناء وتعنيفهم، ومنع المقابلات مع ذويهم، والحد من استخدام الهاتف، وحظر المطالعة بشكل مؤقت، والضغط النفسي، وعدم إيصال الأدوية إلى المرضى، وعدم توفير معلومات لعائلات السجناء عن أحوالهم، وعدم توفير الاحتياجات الشخصية، وعدم اتخاذ تدابير كافية للحد من انتشار وباء كورونا".موضوع يهمك.أعد نائب معارض عن حزب الشعب الجمهوري تقريراً خاصاً عن وضع الصحافة والصحافيين بمناسبة عيد الصحافيين والصحافة الحرة في...اعتقال 721 صحافياً في تركيا خلال حكم أردوغان اعتقال 721 صحافيا"ً في تركيا خلال حكم أردوغان العرب و العالم.وأشارت يوليري إلى أن هذه الانتهاكات لا يتم الكشف عنها إلا من خلال الوصول إلى بعض السجناء، مؤكدة أن الوضع الحقيقي أسوأ بكثير.وتابعت: "استمرت التهديدات والاعتداءات والتعذيب ضد السجناء لمدة ثلاثة أشهر، ووصلت الممارسات التعسفية والانتهاكات ضد السجناء ذروتها مع تفشي الوباء تحت مسمى الحجر الصحي، إذ ألغت إدارات السجون كل الحقوق الاجتماعية، وحظرت لقاء السجناء بأسرهم ومحاميهم، وألغت الإحالات إلى المستشفيات".ودعا فرع إسطنبول لجمعية حقوق الإنسان السلطات إلى اتخاذ إجراءات لتلافي الانتهاكات. والسؤال المهم اين هم من يدعون الشرف والعفه ومناصره حقوق الانسان اين هم داعمين التطرف والارهاب اين هم من الظلم والقهر والتعذيب وانتهاك حقوق  السجناء فى دوله تركيا .



تعليقات