يوم هزيمة عسكر أردوغان / وطنى نيوز



تحليل : سامى ابورجيلة

المتطلع للأحداث التركية ، والدارس لسياسة أردوغان الفاشلة يعرف تماما أن الجيش التركى الذى كان يعد من الحيوش القوية ليس فى المنطقة بحسب ، ولكن بين جيوش الدول الأوروبية جميعها .
أصبح هذا الجيش منذ العهد الأردوغانى من الجيوش الهشه والضعيفة ، لعدة أسباب وعوامل .
والغارة الجوية التى قامت بها القاذفات المصرية ضد القوات التركية ، ومن يحالفهم من المرتزقة ، وتم دك معسكر الوطية المتمركزة فيه تلك القوات ، وراح ضحية تلك الغارة رئيس الأركان التركى وعدد من القادة الكبار والضباط والجنود ، مع تدمير حائط الصواريخ التركية ، كل ذلك ليبرهن عن ضعف وهشاشة الجيش التركى .
وهزيمة القوات التركية ليست مصادفة ، أو وليدة اللحظة ، بل هى نتيجة سياسات خاطئة متراكمة نذكر منها :
- إنهاك الجيش التركى خارج حدوده فى مواقع شتى ( سوريا ، قطر ، ليبيا ، العراق ) مما أضعف القوات التركية ؛ وأصبحت كأنها كجيش للمرتزقة تحارب خارج أرضها لمن يدفع أكثر ، فليس لها قضية تؤمن بها ، وتحارب من أجلها .
- يوم ان ثار الشعب على الحاكم الأردوغانى ، وأنضم له الجيش مع القادة الكبار ، ويومها تم القبض على قادة الجيش الكبار والتنكيل بهم أمام الشعب ، وعلى مرأى ومسمع من العالم أجمع على شاشات التلفاز ، وجميع وسائل الاعلام .
وأيضا تمكين بعض من أفراد الشعب الموالى لأردوغان من بعض قادة الحيش فى الشوارع والتنكيل بهم .
وأيضا التنكيل ببعض الضباط والجنود للجيش التركى وتجريدهم من ملابسهم فى الشارع والتنكيل بهم ، فجعل جميع افراد الجيش التركى فى خوف وهلع وضعف ، وعدم ولاء لشعبهم ، ولا لأرضهم ، لأنهم شعروا بالذل والمهانة وهم يزحفون فى شوارع العاصمة التركية على بطونهم متجردين من ملابسهم ، فماذا تريد بعد ذلك لجيش أهين قادته ، وضباطه وجنوده ان يدافع عن قضية يشعر أزها ليست قضيته ، ولايدافع عن أرضه ، بل أصبح كالمرتزق .
- أن أردوغان لم يعى ولم يحسب الحسابات العسكرية وينظر مدى قوة القوات التى سيجابهها ، ومدى حرفيتها قتاليا ، فاغتر بمنظومة سلاحه ، ولم يسأل نفسه من يكون المقاتل فى الجيش المصرى ، الذى يحارب من أجل ارضه ، ومن أجل عرضه ، وأمان شعبه .
لهذه الأسباب وغيرها كانت الضربة الموجعة من المقاتلات المصرية .

تعليقات