بقلم الأثرية :- نهي فريد الشاعر
مراجعه :- بهاء ثروت ذكي
تعتبر العصور القديمة وخاصة منذ الاسرات الأولى الى ما قبل الاسرات فقد كان الرجال والنساء يسيرون وكانت اجسامهم عارية من فوق السرة مغطاه ما تحته الى الركبة بازار قصير ضيق
وكانت مميزات ملابس الدولة القديمة أنها بسيطة وغير مكلفة للفرد لا تحتوي علي أكثر من إزار نصفية (للرجال) ونقية (للنساء)
أولاً طرز أزياء الرجال:-
كان المنتشر في موضة الرجال هي تغطية نصفهم الأسفل من أسفل الوسط حتي منتصف الفخدين
تاركين أعلي أجسامهم عارياً تماماً كما رأينا (رع حتب -وزوجته نفرت)
وقد كان رداء الرجل في أول الأمر لا يتعدي نطاقاً (حزاماً) مشدود حول وسطه ويغطي منه ما يستر عورتة ثم تطور بعد ذلك إلي (الأزار) التي عرفت في مصر القديمة باسم (شنديت) وهذة النصفية تعددت أشكالها ومنها ما يثبت بحزام كان يشد حول الوسط أو من الأمام
وتعد هذة النصفية هي أساس كل الأزياء الخاصة بالرجال.
وكانت النصفية وظيفتها تغطي الجزء الآسفل أي من آسفل الوسط إلي منتصف الفخدين ، والجزء العلوي يترك عارياً.
وكان جميع أفراد الدولة يرتدونها علي حسب مراكزهم ولكن كانت تختلف في أشكالها وأنواعها علي حسب طبقاتهم في المجتمع وتبعاً لمكانة ومرتبة الفرد بينهم (إذا كان من عامة الشعب ، من طبقة الأمراء ، النبلاء ، ملوك الكهنة.....الخ)
ومنذ حوالي الأسرة الخامسة جاءت خطوط الأهرام منعكسة علي ملابسهم فظهرت النصفية بشكل هرمي وأضاف إليها قطعة أخري علي شكل هرم في الجزء الأمامي.
وقدأت بدأت النصفية تطور وتختلف فكانت تتسع قليلاً خاصة للنبلاء والأمراء ، ومن أشكال النصفية التي استعملت في المناسبات أنها استحدثت إستدارة في الطبقة العلوية من الجزء الآمامي ، المنظم علي هيئة كسرات رفيعة تشد إلي الآعلي وتثبيت آسفل الحزام
وكانت النصفية تثبت بخزام من الآمام بمشبك وتكتب عليه اسم الملك ، وكانت تصنع من نسيج الذهب
كما كان الملك يرتدي ذيل حيوان من الخلف رمزاً للقوة.
كما كان الملوك يرتدون نصفية ذات طيات أو ثنايا دقيقة متتالية (تشبة الاكورديون) وتأخد شكل (كروازية)
من الامام وكان تحتها قطعة امامية علي أشكال شبه منحرفة ذات ثنايا دقيقة متتالية أفقية
فقد كانت تضيف اليها في التزين ميدعة في شكل مستطيل ذات كسرات متتالية بأشكالها المختلفة ، وبعضها يزين بالخرز علي هيئة أشكال
فروع منظومة تتدلي من الحزام.
وبالنسبة للنصفية فكانت بسيطة للعامة الشعب ، بسبب سهولة حركاتها ، والعمل بها وخلال القرون ما بين الآسرتييدن السادسة والثامنة عشرة ، أي بين الدولة القديمة والمتوسطة
لم تطرأ أي تغيرات علي الملابس ولكن النصفية بدأت تطول وتصل إلي منتصف الساق.
طرز أزياء النساء:-
كانت ملابس النساء في هذا الوقت تتميز بالبساطة وعدم التعقد وظلت ملابس الدولة القديمة هي الأساس لملابس المصري حتي العصر الروماني بجانب إلي ما ظهر في العصور الأخري وأوضحت التحليلات البكرة قلة الملابس في الدولة القديمة ، وكان الملبس يتكون من النقية أو القميص Calasiris
وكانت من أفضل أنواع الملابس التي ترتديها المرآة في العصور القديمة سميت آحياناً بالقميص(Calasiris) ، التيونيك (Tanic).
والنقية كانت عبارة عن توب بسيط ترتدية المرآة ويلتصق بجسدها وينسدل من تحت الصدر مباشرة حتي القدمين ، ويثبت بشريط أو شريطين، (حمالة -حمالتين) ، وتختلف في حجمه فأحياناً كان رفيعاً يكشف الثديين ، وأحياناً ضيق عند الكتفين وعريض ع إتصاله من أسفل بالنقية بحيث يغطي الثدر قليلاً ، وكان التغير في أشكال الشريطين للخضوع للموضة ، وأحياناً كان الشريطان يمتدان في وضع رأسي من القميص إلي الكتفيين ، وأحياناً يقرب أحدهما من الآخر في ميل أو يتقطعان ، وأحياناً يختفي الشريطين ولا يوجد لهما آثر ، وأحياناً شريط واحداً
وهذة النقبة تلبس من الأسفل وترفع إلي الأعلي وتثبت في الحمالات وأحياناً تثبت في الحمالات في النقبة بإزرار ، وأحياناً كان الرداء يصنع ضيقاً حني لا تحتاج إلي حمالات ، وهذا الضيق مان يكشف تفاصيل الجسم كما لو كان مصنوع شفاف ولكنه مصنوع من الكتان السميك.
وتصنع النقبة من الكتان الأبيض وكان لونها أحمر أو أصفر والحمالات تصنع من لون النقبة مثلها أز بألوان أخري ، ويصاحب الراداء طوق أو كوله
وكانت المرأة العاملة ترتدي الرداء قصير حتي يساعدها علي الحركة وفي القرون المظلمة لم يحدت تغير لنقبة وخاصة النساء حتي تكول وتقصر إلي الدولة المتوسطة.
العباءة والكاب:-
هو رداء يستخدم للجنسين ويلبس من وقت لأخر ، وأخذت العباءة الشكل المستطيل البسيط ، وتصل إلي القدمين وتصنع من نسيج سميك
وغالبا لم تظهر بصورة واضحة بسبب لف العباءة حول جسمها ، وظهرت الأميرة *نفرت* زوجة الملك *رع حتب* من الأسرة الرابعة في تمثالها وهي ترتدي العباءة أو الكاب في هذة الفترة من التاريخ ، وتصنع من الكتان السميك بلونها الأبيض الجميل.


تعليقات
إرسال تعليق