شاطئ الموت بقلم عبد العزيز الرفاعى / وطنى نيوز



بقلم عبد العزيز الرفاعى

مازال مصيف بلطيم.... يحصد أرواح الشباب..... هل ياترى هو غدر البحر؟..... ام هو الحصاد المر..... الذى زرعه الأنسان لنفسه..... بغرور فى النفس..... و بإظهار إعجاب الشخص للاخرين.... أنه سباح ماهر..... او قائداً للموج محنك..... فيقتله الغرور..... ويشتت شمىله الإعجاب..... فتكون النهاية المؤلمة ..... التى تبكى العين وتحزن القلب..... وتؤلم الأب. ..... وتموت الأم الف مرة..... ... وتيتم البنين والبنات.... وتىرمل احيانا الزيجات .... وتترك بصمة حزن وألم للأخوة والاخوات...... لا يمحوها الزمن ولا تنسيها الأيام....... ويموت الأمل..... ويدفن الطموح.... وتكون الحياة مجرد أشباح تظهر مرارة الفقدان...... وجرح لا يجف ولا يخف عبر السنين..طالب فى السنة قبل النهائية فى كل الهندسه انه ابن مدينة الرياض بمحافظة كفر الشيخ.. وماذا البحث عنه من أمس . الله يرحمه رحمة واسعة.

تعليقات