كتب : سامى ابورجيلة
فى ظل تلك الظروف العصيبة التى تمر بها بلدى مصر ، وفى ظل الدعوة للتلاحم ، والتكاتف للشعب المصرى بكافة طوائفه ، وأحزابه ، خلف قيادته السياسية والعسكرية .
وفى ظل الطعنات الآتية من الخارج لتنال من الجسد المصرى .
وفى ظل الأجواء الملتهبة على حدودنا من الجهة الليبية ، او الأثيوبية ، وتظافر جميع الجهود للمرور من تلك المرحلة بأقل الخسائر .
مما يتطلب منا جميعا أن نضع مصلحة مصر امام أعيننا ، ونجعل مصر فوق الجميع ( المصلحة الخاصة والعامة ، وفوق مشاكل الداخل ، وفوق وقبل انتماءاتنا الحزبية الضيقة ، قبل اى شخص ) لأن مصر هى الباقية ، والكل الى زوال .
نجد هذه القناة ( التى أقول أنها أصبحت قناة مفرقة للجمع المصرى ، وللشعب المصرى ، لأنها تشجع على التعصب الأعمى ، ودائما ماتبث سمومها يوميا وتغذى التفرق والتشرذم ) .
نجد هذه القناة تأتى بإنسان ( يعف اللسان عن ذكر إسمه ، وصفته ، ونعته ) فى كل تلك الظروف للأسف لينال من سمعة مصر ، والمصريين ، والرياضة المصرية .
بل ويضع مصر أمام العالم أن جميع ماحصلت عليه من بطولات ماهو الا بزيف الحقيقة ، وبالرشوة .
هذا الشخص الذى لايعى ، ولايعرف من هى مصر .
لايعى ولا يعرف قيمة مصر ، ولا حجمها ، ولا يعى أن مصر فى كافة العصور والأزمان سواء فى الرياضة أو غيرها تتلقى الطعنات من أجل إبعادها عن المضمار البطولى .
ولكن لى سؤال للمسؤلين عن الدولة المصرية :
- ماهذا السكوت الرهيب المريب عن تلك التصريحات التى تسئ لسمعة بلدى ( مصر )
- هل هانت عليكم مصر لهذا الحد ؟
- كيف تنظرون الى مصر ؟ وما مكانتها فى قلوبكم ؟
لو كانت هذه التصريحات خرجت من أى شخص فى أى دولة ( حتى لو كانت صغيرة ) لتم محاسبة من قال هذه التصريحات فورا ، ولتم غلق القناة التى سمحت بتلك التصريحات ، وبإستضافة هذا الشخص ، ومحاسبة مسؤليها فورا .
ياوزير الرياضة : حضرتك اين انت ؟ وماموقفك من هذا الهراء .
يامسؤلى الاعلام : ماموقفكم من القناة التى سمحت بهذه التصريحات .
يامسؤلى الأمن الوطنى : ألم تندرج تلك التصريحات حول زعزعة الاستقرار الداخلى ، وعمل بلبلة فى الشارع المصرى ، والطعن على ماحققته الرياضة المصرية من بطولات ، والاساءة الى سمعة مصر ، وسمعة أبطال حققوا لها بطولات ؟
الكل لابد ان يقف أمام مسؤلياته من تلك التصريحات .
أو أن نجعل الساحة ( سداح مداح ) لكل انسان لايلتزم ولاينضبط فى كلامه ويطعن فى شرف مصر ، وسمعتها .
أفيقوا برحمكم الله

تعليقات
إرسال تعليق