بقلم :- مروة نافع
لكي نتعرف علي تاريخ مصر القديمه وحضارتها القديمه ويتم دراسته للأجيال المتعاقبه كي يعرف كل منا تاريخ بلده ؛فكان السبيل أمام الباحثين هو الاعتماد علي الاثار بصفه اساسيه كما هو موجود علي المعابد والمقابر الملكليه ومقابر الافراد كذالك وايضا كما هو موجود رمدون علي التماثيل ولوحات القبور وجميع المصادر الأثرية وايضا ماتضمنته الكتابات والنصوص المدونه الموجوده على المئات من اوراق البردي والنقوش وايضا علي اسطح جدران المقابر والمعابد والأهم وهو موضوعنا وهو المصادر النصيه.
اشتملت المصادر النصيه من مصر الفرعونيه علي أسماء الملوك وسنين حكمهم وأحيانا ترتيبهم الزمني علي حكم مصر خصوصا ما أطلق عليه اسم حجر بالرمو، وبردية تورين، وقائمة الكرنك، وقائمة أبيدوس، وقائمة سقارة، ونصوص الانساب، وتاريخ مانيتون.
وعرفنا ايضا من المناظر والأثار المدونه على جدران المعابد ومقابر الأفراد رالمقابر الفردية واللوحات الجنازيه بعض التفصيلات الإضافيه للأحداث التاريخيه.
واتضح لنا من المكتشفات من مواقع الحفائر أحيانا ملامح لتفاعلات وتعاملات حضاريه مصريه مع شعوب البلدان المجاوره
أولا حجر بالرمو:
الموقع :كان يوجد في أحد معابد العاصمه منف
التاريخ :في أواخر الأسره الخامسه وربما أوائل الاسره السادسه
طوله:لايقل طوله عن مترين
ارتفاعه:يزيد عن 70سم
مدون علي وجهه في سطور رأسيه جميع أسماء من حكمو مصر منذ أيام ما قبل الأسره الأولي مع فتره حكم كل منهم بتقسيمها الي سنوات وتفاصيل ما حدث في كل سنه
يعتبر اخر اسم مدون في هذا الحجر هو اسم (الملك نفر إير كارع) هذا الملك هو ثالث ملوك الأسره الخامسه وهذا وإن دل فيدل علي أنه نقش في نهايه الأسره الخامسه أو بدايه الأسره السادسه
ثانيا :مايسمي ببرديه تورين
وجدها القنصل دورفتي في أوائل القرن التاسع عشر الميلادي ويقال انه قد وجدها في منف وتم نقلها إلي إيطاليا وتم وضعها في متحف تورين منذ هذا الوقت (1823 م)
تاريخ تدوينها:منذ عهد الأسره التاسعه عشر
الخط المدونه به:هو الخط الهيراطيقي
محتويات البرديه:تحتوي علي أكثر من ثلثمائة إسم من أسماء الملوك وموجود تحت اسم كل من الملوك عدد سنين حكمه.
تبدأ هذه البرديه بالآلهه الذين حكمو مصر وهؤلاء الآلهه الأتي أسمائهم هم (رع وبتاح وشو وجب) وآخرون ثم يليهم أسماء انصاف الآلهه أتباع حورس (شمسو حور)، ثم بأسماء ملوك الأسرتين الأولي والثانيه وفترة حكم كل منهم بالسنين والشهور والأيام متضمنه علي أسماء الملوك حتي اخر عصر الفتره الثانيه (عصر الانتقال الثاني) بما فيهم ملوك الهكسوس وتنتهي بأسماء ملوك قبل الاسره الثامنه عشر
ثالثا قائمه الكرنك (حجرة الأجداد)
في حجره من الحجرات المعروفه باسم حجره الأجداد دون الملك تحوتمس الثالث من الاسره الثامنه عشر هذه القائمة المختاره لأسماء الملوك الموجوده جانب بهو الأعياد في معبد الكرنك الموجوده حاليا في متحف اللوفر بعد أن تم نقلها بواسطة الأثري الفرنسي بريس الي فرنسا وذلك عام 1844م وموجود علي القائمه صور للملك تحوتمس الثالث مقدما الدعوات والقرابين إلي 61 إسم من أسماء الملوك
رابعا قائمة أبيدوس :
المكان :موجوده علي احد جدران معبد الملك سيتي الأول في أبيدوس (العرابه المدفونه) من عصر الاسره التاسعه عشر.
كما هو ايضا موجود في القائمة الملك ستي الأول مصحوبا بابنه وولي عهده الملك رمسيس الثاني يقومون بتقديم القرابين والدعوات الي سته وسبعين ملك من اسماء أسلافه مبتدئا بأسماء ملوك الاسره الأولي ومنتهيا بأسم الملك سيتي نفسه.
خامسا قائمة سقاره:
المكان :
في مقبره الكاهن ثنري تم العثور علي هذه القائمه في سقاره في عصر الملك رمسيس الثاني وهي الآن موجوده في المتحف المصري بالتحرير
محتوياتها :موجود بها ٥٨ اسم من اسماء الملوك لم يتم ترتيبهم ترتيب تاريخي بداية بالملك مر-بي-با (عج اب) هذا الملك هو سادس ملوك الاسره الأولي وتنتهي باسم الملك رمسيس الثاني
سادسا نصوص الانساب :
من. اشهر هذه النصوص مايتعلق بالكاهن عنخ ف ن سخمت وهو كاهن للمعبود بتاح يعود للاسره الثانيه والعشرين وهذا الكاهن قد قام بتدوين نسب طويل لعائلته علي لوح من الحجر الجيري هذا الحجر متواجد حاليا في متحف برلين رقم (33673) منهم ٦٠ جد له مدونين واشار مع بعضهم الي اسماء الملوك الذين عاشو معهم ويعود اول جد لهذا الكاهن الي عصر الاسره الحاديه عشر وايضا احتوت علي اسماء ملوك الهكسوس المعاصرين لاجداد هذا الكاهن
سابعا واخيرا تاريخ مانيتون :
في معبد مدينه ثب كان الكاهن مانيتون ؛ سمنود الحاليه بمحافظه الغربيه كان هذا الكاهن مشهور بعلمه ومعرفته بتاريخ مصر ولغتها، وعاش مع بطليموس الثاني المعروف باسم فيلادلفوس تقريبا ٢٨٠ ق. م
في هذا الوقت اراد بطليموس أن يستفيد من علم مانيتون وتمكنه في اللغه الهيروغليفيه واليونانيه وكي يستفيد منه في ذلك طلب منه أن يكتب له تاريخ مصر باليونانيه ياخذ مصادره من المتواجد في المعابد ومكاتب الحكومه من وثائق
ومن المؤسف أن تاريخ مانيتون الأصلي قد تم حرقه في حريق مكتبة الاسكندرية
وقد قام مانيتون بتقسيم التاريخ المصري إلي ثلاثين أسره تبدا من الملك مينا وتنتهي بالملك الاسكندر الأكبر عام ٣٣٢ق.م من الواضح ان مانيتون قد اعتمد علي بردية تورين في تقسيمه لتاريخ مصر.
وبسبب انها مدونة باليونانيه فكان من الصعب علي المحققين لتاريخ مصر مشابهتها بالاسماء المطابقه لها في الهيروغليفيه وحتي الآن لم يتم العثور علي نسخه كامله او حتي حزء منها لتاريخ مانيتون ولا يوجد منها إلا بعض الاجزاء البسيطه.


تعليقات
إرسال تعليق