قصه ايزادورا ... بقلم الاثريه سلمى صادق/ وطنى نيوز



ايزادورا فتاه جميله جدا تبلغ من العمر حوالي ١٨ عام ، عاشت في مصر في عهد الامبراطور هادريان ، ولها مقبره في منطقه تونه الجبل في مصر . 
كانت من اسره اغريقيه  تعيش في مدينة انتنيوبولس ، و ابوها كان حاكم لاقيلم معروف حاليا بمحافظة المنيا وكان يمتلك قصر في غاية الجمال يطل علي النيل .
_ ايزادورا كانت مثل اي فتاه تحب وتعشق ، ذات يوم عشقت ايزادورا   ضابط من قوات الحراسه الموجوده في المدينه يدعي حابي الذي كان يعيش في مدينة خمنو ولكن بعد ذلك يكون من عامة الشعب وليس من علية القوم ،لكن لم تعطي ايزادورا هذا الامر اهميه وعشقت حابي ، حيث ان ذات يوم خرجت ايزادورا لحضور حفل خاص{ بتحوتي }رمز الحكمه في مدينتها عبر النهر و حدث ما حدث اي  ان ايزادورا قابلت حابي و  افتتن بها حابي وعشقها ، و ظل حابي يلتقي بها في اماكن مختلفه ، ولكن لا شئ يبقي علي حاله حيث ان والدها علم كل شئ وغضب كثيرا ورفض ان تتزوج من رجل في مستوي اقل منها ولا يليق بها فقرر انهاء هذه القصه الجميله وسنوات الحب التي بلغت ثلاث سنوات تقريبا حتي علم اباها وطلب من الحراس مراقبتها ليعلم اين يتقابلوا   ، واستطاع اباها ان يمنعها فعلا من مقابلته وشدد الحراسه عليها ، لكن ايزادورا لم تستسلم وقررت ان تذهب لتقابل حبيبها مره اخري ولكنها قررت انها سوف تكون المره الاخيره و لم تخبره بهذا القرار ، فاستطاعت ايزادورا ان تتسلل بدون علم الحراس وتذهب لمقابلة حبيبها عند النهر ولم تخبره اي شئ ، ثم بعد ذلك وهي عائده عن طريق النهر القت نفسها في وسط النهر لانها رفضت ان تعيش بدون حبيبها الوحيد ورفضت ان تقبل الزواج من رجل غيره ، علم اباها وحزن جدا وعاتب نفسه علي مافعله بابنته الوحيده و قرر ان يبني لها مقبره جميله جدا  كتعويض لها ، وحبيبها كان مخلص لها جدا حيث انه لم يتركها في حياتها ولم يتركها ايضا بعد وفاتها ظل يذهب الي قبرها ويجلب لها الورد ويجلس معها كثيرا  ويتحدث اليها حتي لا يتركها وحيده في قبرها .
_ هكذا اصبحت ايزادورا شهيده الحب التي لم تستلم ولم تتقبل الواقع وقررت ان تنهي حياتها ولا ان تعيش يوم واحد دون حبيبها .

تعليقات