اسرار التحنيط عند المصريين القدماء / وطنى نيوز




بقلم الأثرية :- فاطمه محمود محمد بسيوني

التحنيط : هو حفظ جثث الموتى لتبقى سليمه اطول فتره ممكنه .
المواد المستخدمه في التحنيط :
١) المواد الراتنجيه : عباره عن زيت مأخوذ من عصارة جذع النباتات أنواعه (المر ، الصمغ ) وهي من المواد الاساسيه للتحنيط.
٢) ملح النطرون : استخدم في الاسره الرابعه لتجفيف الجثه .
٣) الملح (كلوريد الصوديوم) : كبديل عن ملح النطرون حيث يوجد فيه بنسبه ٥٠٪ .
٤) القار : ظهرت بعد الاسره ٢١ توضع في جوف جسم المحنط لحفظه .
٥) شمع العسل .
٦) الكاسيا والقرفه : قشور مجففه تستخلص من اشجار في الهند والصين لتجفيف الجثه .
٧) النباتات :
•البصل : للحفاظ على الجثه من العفن .
•‏التمر : لتجفيف الجثه.
•‏ازهار : لتعطير الجثه.
•‏الحناء : لتجميل الجثه.
•‏نشارة الخشب والكتان: لحشو الجسم .

فكرة التحنيط خطرت في ذهن المصري القديم عندما تُرك المتوفي على رمال الصحراء ولاحظ عدم تعفن الجثه وذلك بسبب الحراره .
بلغت أهمية التحنيط إلى أنه يدرس حاليا في جامعة أوكسفورد في بريطانيا ، وكلية الصيدله في مصر .
__ أدرك المصري القديم أن المواد الرخوه تتعفن بسبب البكتريا فقرر تنقية جثة الميت من هذه المواد عن طريق عدة خطوات ذكرها هيرودوت :
١) سحب المخ من الجمجمه عن طريق الأنف وذلك باستخدام الازميل والمطرقه للقطع عن طريق الجدار الانفي .
٢) استخراج الاحشاء من الجسم كلها فيما عدى القلب لانه مركز الروح والعاطفة .
•بعد ذلك لا يبقى في الجثه اى مواد قابله للتحلل والتعفن.
٣) يملىء تجويف الصدر والبطن بمحلول النطرون ولفائف كتان بها عطور وراتنج حتى لا يصبح هناك بيئه للتحلل .
٤) وضع الجسد في ملح النطرون لاستخراج المياه منه والقضاء على الدهون التي به تجفيف الانسجه تجفيفا كاملا.
٥) عزل الجثه عن اى احياء وأجواء وحماية الجثه حتى إذا وضعت في ماء وذلك عن طريق سد مسامات الجسد براتنج سائل .
٦) وضع بعض الرمال بين طبقة العضلات والجلد وذلك عن طريق فتحات معينه من الجسم وذلك حتى لا تظهر اى ترهلات على الجلد ولملىء الأطراف (وذلك لم يظهر إلا في مرحله متقدمه من الدوله الفرعونيه).
٧) سد العينين والأنف والفم والفتحات التي حدثت في البطن عن طريق استخدام شمع العسل وتلوين الشفاه والخدود بمستحضرات التجميل .
٨) وضع رابطه كتانيه تصل طولها احيانا الى مئات الأمتار وذلك الف الجثه وتكون هذه الرابطه مدهونه باكاسيد الحديد وذلك في اخر السبعين يوم .


تعليقات