بقلم الأثرية :- نيرة طارق
مراجعه :- بهاء ثروت ذكي
عثر على هذا التابوت في مقبره بوادي الملوك تحمل رقم kv55 تم أكتشافها عام ١٩٠٧ على يد "إدوارد إيرتون" يبدو أنها كانت مخصصه لأخناتون قبل ثورته الدينيه على عباده الآلهه الآخرى وندائه إلي عباده الإله أتون المتمثل في قرص الشمس ، الجدير بالذكر أيضا أن ديانه آتون كانت قبل أخناتون وقد ظهرت في عهد تحتمس الرابع جد الملك أخناتون ، أي أنه لم يكن صاحب الديانه ومخترعها الأصلي .
عثر في هذه المقبره على أثاث جنائزي بسيط للملكه تي زوجه أمنحتب الثالث ووالده أمنحتب الرابع (أخناتون) وحلى صدريه للملك ، في البدايه لم يتم التعرف على هاويه صاحب التابوت لكن عثر على بقايه أسم للملك أخناتون لكن لم يؤكد وقتها ذلك
ثم أجرى على رفاث مومياء كانت بداخل التابوت في حاله مهشمه تحليل DNA وقد أثبتت تطابقها مع DNA الملك الشاب "توت عنخ أمون" أي انه "أخناتون" ، نفت تماما نتيجه الحمض النووي أن الملك اخناتون كان شاذا جنسيا !! أو كان مخنث كما قيل ، يقول بعض الجاهلين بالحضاره المصريه ان الملك كان مخنثا والدليل تماثيله التي تجمع بين سمات الذكوره والأنوثة ولكن هذا أيضا عاري من الصحه تماما حيث أثبت نقش من تعاليم آتون يقول : «.... إنك أنت الرجل والأنثى معاً... وأنت الذي وضعت البذرة...». مما أدى إلي تأثر الفنان المصري بتلك العقيده الأمر الذي بدوره جعله ينقش التماثيل بهذه السمات الفنيه المعروفه بمدرسه العمارنه في الفن وأيضا تأثر الملك نفسه بعقيدته الدينيه مما أدى إلي حبه أن تنقش تماثيله بهذه الطريقه .
وبما أن الملك يعتبر أبنا للألهه لابد ان يصور نفسه بهذه الفكره أي أنه الرجل والانثي سويا ولكن أخناتون رجلا مكتمل الذكوره وقد أنجب توت عنخ أمون وأنجب أيضا ٦ بنات من الملكه "نفرتيتي" ،للأسف تم تعرض التابوت والمومياء لأسوء أنواع العقاب حيث كشط الخرطوش الملكي ودمر وجه التابوت تماما وذلك لأعتقاد المصري القديم أن البا (الروح) لابد ان تعود للجسد بعد التعرف على وجهه سواء كان وجه التابوت او تمثال وإذا دمر يعني ضياع البعث من هذا الشخص وعدم تعرف روحه عليه ولابد أن من قام بذلك هم كهنه أمون لكرههم في طبيعه الحال لأخناتون وأيضا مومياء الملك في حاله سيئه جدا من الحفظ بسبب عمليه تحنيط رديئه جدا وغير متقنه أدت إلي تدهور الجسد وما بقى منه هيكلا عظمي فقط وأيضا هناك رأي أخر يقول ان المومياء لم تعرض للتحنيط من الأساس وذلك يعتبر عقاب أيضا في كلاتا الحالتين لأن بقاء الجسد والحفاظ عليه عن طريق التحنيط من الأمور الهامه لعمليه البعث فبدون جسد سليم ! لا خلود ولا بعث وسوف يحكم على الشخص بالفناء للأبد .


تعليقات
إرسال تعليق