من يحمى المشروع العثمانى والارهاب بقلم .. محمد عبد الله الجعفرى / وطنى نيوز

ماذا يحدث حولك وبالاخص داخل الشعوب العربيه المشهد واضح لكل العالم لكل من يدعى محاربه الارهاب والتطرف الارهاب امامك ومن يدعم الارهاب معروف ومن يحشد الارهاب معروف لماذا السكوت عليه والى اين هيكون رجب طيب اردوغان ومن يحمى مشروع العثمانى . 

وبرغم كل مبادرات السلام والدعوة للتفاوض لإنهاء الأزمة الليبية بشكل يعيد لهذا البلد أمنه واستقراره، والوحده الوطنيه لسياده اليبيا . 
إلا أن حكومة الوفاق التي تحت رهن سلطان تركيا العثماني ولميليشياتة الإرهابية ورئيس دوله تركيا الراعى الرسمى للارهاب لم تستمع لصوت العقل ورفضت كل المبادرات التي تسعي لحقن دماء الليبيين وتنهي خطر اندلاع حرب إقليمية تزيد المناطق المشتعلة إشتعالًا وتمتد نيرانها نحو البحر الأبيض المتوسط والقارة الأوروبية. 

في مواجهة دعوات السلام والحفاظ على الهدوء الهش وعدم تغيير الوضع القائم، اانطلقت دعوات الحرب من حكومة السراج وعناصر الجماعات المسلحة الإرهابية ومسئولون أتراك، وتصاعد الحديث عن تغيير المعادلة العسكرية بإقتحام سرت والجفرة، وتزامن ذلك مع تدفق آلاف العناصر الإرهابية من الشمال السوري ومن جنسيات عربية وأجنبية مختلفة، وشحنات ضخمة من الأسلحة المتنوعة قادمة من تركيا لمساندة حكومة السراج في طرابلس، الأمر الذي زاد من توتر الأوضاع وتأكد هناك طرف في الأزمة لا يريد الإستجابة لنداءات السلام ويتعنت في موقفه تحقيقًا لرغبة تركيا وأهدافها. أنهت هذه التحركات مع صيحات الحرب كل الأمال في الوصول لحل سياسي مما دفع بممثلي الشعب الليبي في البرلمان والجيش الوطني وتجمع القبائل للمطالبة بتدخل مصر وقواتها المسلحة لوقف التدخل التركي وسيطرة الميليشيات والحفاظ على وحدة وسلامة ليبيا المعرضة للتقسيم وضياع مقدراته. 

كانت مصر تتابع باهتمام تطورات الوضع، في الدولة الجارة، وأعلنت مع بدء الأزمة عن رفضها للتدخل الأجنبي وأنها لن تسمح بتهديد أمنها القومي واعتبرت أن أمن ليبيا من أمنها القومي وأمن المنطقة العربية، ودعت لإبقاء الوضع القائم دون تغير لبدء عملية سلام تنهي الصراع وتفتح الباب لتشكيل حكومة وطنية موحدة، وأعلنت بوضوح إستعدادها للتدخل العسكري في حال طلب الاشقاء الليبيين ذلك، درءا ً لخطر العمليات الإرهابية في حال إستيلاء معسكر الوفاق وحليفة التركي على سرت والجفرة والذي إعتبرهما الرئيس عبد الفتاح السيسي خط أحمر لا يمكن لمصر أن تسمح بتجاوزه. لمصر موقفها الواضح ودورها العربي والإقليمي الداعي للسلام والحوار والدفاع عن أمنها وأمن كل قطر عربي. 

ولمصر حساباتها الوطنية والقومية ولن ُتجر لحرب يحدد مكانها وزمانها الخصوم، فهي التي تحدد مكان وزمان تحركاتها السياسية والعسكرية وهي قادرة بقواتها العسكرية ودورها السياسي على إتخاذ قرار الحرب وفقا لهذه الحسابات، ولن تكون رجع صدي لمن يدق طبول الحرب، فخبرة قيادتها وجيشها لا يحتاج لدق طبول فارغة. مصر اكبر بكثير من قطر وتركيا والمرتزقه وقالها الرئيس السيسى خلال ساعات سوف احسم مايدور داخل الاراضى اليبيا مصر خط احمر وامن لبييا من امن مصر القومى .

تعليقات