أردغان وماضيه مع العرب .. بقلم : فهيم سيداروس / وطنى نيوز




بقلم : فهيم سيداروس

الشعوب تدفع ثمن أختيار الرؤساء
( نهب ، وسلب وحروب ، وضغط ، وفقر ، وطمع فى الاوطان ) ، إختاروا رئيس يحمل شعار الأمانه ، والعدل ، والعداله الإجتماعيه .

أردوغان بالنسبة لبلده رجل شريف ، ووطني ويعمل لصالح شعبه وهو رجل يقدره الأتراك .
لكن بالنسبة لنا كعرب فهو مرتزق عدو يعمل على تدمير بلادنا ، ونشر الفوضى ، وتشجيع الطائفيه ، ويدعمها بكل ما أوتي من سبل شيطانيه .
ليبقى وطننا العربي مشرذم ، ومقسم ليسهل إبتلاعه قطعه قطعه ، وها هي أدلب بعد الأسكندرونه ، وبعدها يخطط لشمال شرق سوريا الحسكه ، ومنبج ، وبعدها الموصل وشمال العراق ، وهاهي ليبيا يعمل على السيطره على نفطها .
دور تركيا للغزو الأمريكي للعراق..
كان إنتقاما من الزعيم صدام حسين ، وكيف شارك أردوغان في ذلك ؟
بدايه السيناريو :
25 فبراير 2003 : تقدم عضو البرلمان التركي رجب طيب أردوغان بقانون يسمح لتركيا بالمشاركة فى الحرب لاسقاط نظام صدام حسين فى العراق..
1 مارس 2003 : وافق البرلمان التركي على القانون بأغلبية حزب العدالة والتنمية 363 مقعد ..
3 مارس 2003 : أردوغان يصبح رئيساً لوزراء تركيا " بالنظام البرلمانى حينها .
6 مارس 2003 : أعلن كولن باول وزير الخارجية الأمريكى حينها ان الفاتورة المقدمة لتركيا جراء مشاركتها فى الحرب على العراق:
تشمل_الآتي
56 مليار دولار " منح ومساعدات وقروض ميسرة " منهم 8.5 مليار دولار فورية .

19 مارس 2003 : أعلن أردوغان نشر قواته فى شمال العراق تحت ذريعة مواجهة تهديدات حزب العمال الكردستاني ..
20 مارس 2003 : قامت أمريكا بغزو العراق ، واستخدمت قاعدة ‘‘أنجرليك العسكرية ‘‘ و 3 مطارات تركية عسكرية لقصف الأراضى العراقية , كما استخدمت ايضا المجال الجوى التركى للتزود بالوقود , كما حصلت على الدعم اللوجيستى من الجيش التركى..
الخليفة أردوغان بدأ نهضته الإقتصادية المزعومة على حساب جثامين ملايين العراقيين حتى اليوم ..
وهو يواصل دوره القذر لتدمير سورية منذ عام 2011 حتى الأن ، بعدما شارك فى حرب تدمير وغزو ليبيا عام 2011 .

تعليقات