بقلم عبد العزيز الرفاعى
الشهامة خُلق من أخلاق الرجال.... ومبدأ من مبادئ الأبطال..... وخصلة من خصال الأتقياء
وفضيلة من فضائل العظماء.... لايهابون الموت حين تناديهم الشهامة.... ولا يخافون أذا سمعوا إستغاثه... يُقدمون أرواحهم عطية...لاينتظرون ، ثناء ولا هدية.... همهم هم واحد إغاثة ملهوف....
وإنقاذ مكروب هذا الشاب وجد طفلة تخطفها المياة... فجن جنونه وبدأ فى محاربة ومصارعة
الأمواج.... لم يفكر فى نهايته.... بل حسم قضيته.... قضية الشهامة.... مهما كلفته... وأنقذ الفتاة من ملاطمة الأمواج... ولكن الأمواج لم ترحمه...... بل غضبت غضبا شديداً.... لأنه فك أسر الفتاة وأنجاها من قبضتها.... فأدخلته فى شباكها.... وأغرقته فى مياهها..... وكان الأجل...
وفقد الناس فيه الأمل ولحق بالرفيق الأعلى
ليسجل أروع الأمثلة. فى الشهامة... ويأخذ وسام الشرف فى البطولة.... وتاج الوقار فى الرجوله........ إنه شهيد الشهامة............. أنه شهيد الشهامة............

تعليقات
إرسال تعليق