كتب : محمد ايمن
ابراهيم بلال خريج كلية الحقوق، له خبرة في مجال الفن لأكثر من ٧ سنوات.
بدأ الامر برؤيته منشورات لفنان تايواني على موقع التواصل الاجتماعي "انستجرام" لاعمال فنية على سن قلم رصاص، ومن تلك اللحظة بدأ ابراهيم بلال في تنفيذ تلك الفكرة.
بعد اكثر من ٢٠ محاولة فاشلة، نجح ابراهيم في نحت " منحوته القلب " على سن قلم رصاص ولكنه كان يطمح في عمل فني اكثر دقة وتفاصيل.
بعد ذلك تدرب على المنحوتات ذات التفاصيل الدقيقة ونجح بها وقرر ان يستغل موهبته في الترويج للاثار المصرية وبالفعل بدأ اول منحوته له لعلى بك السلانكي محافظ رشيد في فترة الاحتلال الانجليزي.
اضاف ابراهيم " المنحوته مهما كان تعبي فيها، لو كانت بدون فكرة فهي متساويش ليا حاجه "
ثم كانت خطوته التاليه منحوته لحجر رشيد، ولم يقف ابراهيم عند هذا النجاح وقرر ان يتقدم بعمله الفني لموسوعة جينيس للارقام القياسية.
وبعد تخطيه ثلاثه مراحل في غضون ٧ اشهر، تم رفض عمله لانه غير مناسب للمعايير الخاصة بموسوعة جينيس.
لكن لم يوقفه هذا الرفض، بل بدأ ابراهيم في منحوته لتابوت الملك توت عنخ امون مناسبة لمعايير موسوعة جينيس للارقام القياسية وسوف يتقدم بها في الفترة القادمة.
اتم ابراهيم حوالي ٧ منحوتات للاثار المصرية، ويسعي للحصول على دعم وزارة السياحة والاثار لعمل معرض فني لاعماله.


تعليقات
إرسال تعليق