امريكا: فيروس كورونا .. دراسة جديدة تحذر من أن النسخة الراهنة أشرس و أشد عدوى من سابقتها / وطنى نيوز












المتابعة / المعز غني


صرح " أنطوني فاوتشي " مدير معهد الأمراض المعدية في الولايات المتحدة الأمريكية لمجلة( غاما ) اليوم الأحد 05 جويلية 2020 ، أنه يبدو أن الفيروس يتناسخ بشكل أكبر و قد تكون عدواه أقوى إلا أننا لا نزال في طور تأكيد ذلك ،،، مشددا على أهمية دراسة جديدة تحري على الحمض النووي لفيروس كورونا.
و ذكرت الدراسة التي نشرت بمجلة ( سيل ) الأمريكية أن النسخة الحالية من كوفيد -19 المنتشرة حاليا تعد أشرس من تلك ظهرت في البداية في الصين من حيث سرعة الإنتشار و إنتقال العدوى
و على خلفية تقفي باحثين حول العالم التحولات الجينية لفيروس كورونا و تفكيكها ، ثم مشاركتها في قاعدة بيانات دولية باتت تضم أكثر كن 30 ألف مجين، أظهرت دراسة نشرتها مجلة( سيل ) أن النسخة الراهنة من فيروس كورونا المستجد المنتشرة حاليا تصيب أكثر الخلايا كن تلك التي كانت منتشرة في البداية في الصين ما جعلها أكثر تسببا للعدوى بين البشر مع أن ذلك لا يزال يحتاج إلى إثبات
و قال " أنطوني فاوتشي " مدير معهد الأمراض المعدية في الولايات المتحدة الأمريكية لمجلة ( غاما ): لا نعرف حتى الأن ما إذا كان الشخص بتحمل هذه النسخة بشكل أفضل أم لا لكن يبدو أن الفيروس يتناسخ بشكل أكبر و قد تكون عدواه أقوى إلا أننا لا نزال في طور تأكيد ذلك و ثمة علماء كبار في جينيات الفيروس يعملون على ذلك ؛ فبعد إنتشار الفيروس و خروجه من الصين
و وصولها إلى أوروبا ، أصبحت النسخة الجديدة للفيروس التي يتحول مثل كل الفيروسات الأخرى مسيطرة و إنتقلت هذه النسخة الأوروبية لاحقا إلى الولايات المتحدة الأمريكية و تشمل النسخة المتحولة التي سميت _ دي 614 جي _ حرفا واحدا من الحمض النووي للفيروس في مكان يتحكم بالرأس الذي يدخل فيه إلى الخلايا البشرية
و أجرى الدراسة الجديدة باحثون من جامعتي ( شيفيلد وديوك ) و المختبر الوطني في لوس الاموس و تبين لهم أن
_ دي 614 جي _ بأن مهيمنا و عبروا عن قلقهم من أن التحول يجعل الفيروس أكثر قابلية للانتقال. و قد عرضوا نتائج أعمالهم عبر الإنترنيت على موقع مخصص الأبحاث
و الدراسات العلمية قبل نشرها رسميا ، إلا أن هذه النتيجة تعرضت للانتقاد لان الفريق لم يثبت أن التحول بحد ذاته هو سبب هيمنة هذه النسخة من الفيروس و ربما إستفاد من عوامل أخرى أو أتى صدفة فاجرى العلماء هؤلاء أعمالا و تجارب إضافية بطلب خصوصا من ناشري مجلة ( سيل )
و حلل العلماء بداية بيانات 999 مريضا بريطانيا أدخلوا المستشفى لاصابتهم بكوفيد - 19 ووجدوا لدى الذين أصيبوا بالفيروس المتحول عددا أكبر من الجزئيات الفيروسية من دون أن يؤثر ذلك على خطورة إصابتهم ما شكل نبأ مشجعا ...
و من جهة أخرى أظهرت تجارب في المختبر أن النسخة المتحولة من الفيروس قادرة على إصابة الخلايا البشرية أكثر بثلاث إلى ست مرات
و قالت " اريكا اولمان سافاير " التي أجرت إحدى هذه التجارب في ( لا جويا إينستيتوت فور إيميونولودجي ) ، يبدو مرحبا أنه فيروس أكثر قدرة
لكن كل ذلك يبقى في خانة الترجيح إذ لا يمكن التجربة في الأنبوب أن تحاكي الدينامية الفعلية لجائحة ما و لمن يمكن القول بالحد الأدنى إن فيروس كورونا المنتشر حاليا معد أكثر و لكن هذا لا يعني أن عدواه تنتقل أكثر بين البشر
و كتب " نايثن غىوبو " من جامعة _ يال _
و زملاؤه في مقال منفصل أن هذه النسخة باتت هي الجائحة الأن و أضاف أن النسخة الجديدة لا ينبغي أن تغير بشيء إجراءات الحماية أو أن تفاقم الإصابات الفردية
و أضاف " إننا نشهد على عمل علمي بالوقت الحقيقي هذا إكتشاف مثير الإهتمام و قد يطال ملايين الأشخاص لكن لا نزال اجعل تأثيره النهائي و لقد إكتشفنا الفيروس قبل ستة أشهر و سنستمر بتعلم الكثير بشأنه الأشهر الستة المقبلة ....
 

تعليقات