فراقك ياأمى بقلم الشاعر محمد غبن / وطنى نيوز



  

كان نفسي تكونى عايشه 
وأشاورك في كل شيء  يخصنى
بيقولوا كان عقلك يوزن بلد  
و دا  شئ مهم  واكيد   يهمنى
أميل عليك أسألك إن كنت
حزين او زعلان ألاقيك  تضمنى
طبعك وفا  حبك دفا  سبتينى
عايش وإنت  بعيده        عنى
صعب برضوا  ياأمى  حال 
اليتيم تحسى إنه بلا   أهداف
عايش في دنيته مرارة  
فراق ودايما  تلاقيه     بيخاف
إزاى يصنع وجوده وعينه
دمعتها مابتجف متأثره  بالفراق
و دنيا بتكسر مقاديفه بيحاول 
يتغلب لكنه حاسس    بالإشتياق
وكإن صوتك بيسمعه من 
بعيد برغم إن عمره       ماشافك
لكن بيحس إن نداك عليه
إجمد  في الحياه وقوى  بنيانك
وقت الشدايد إوعاك تنكسر 
عايزه كلمتك  توظفها   بدماغك
اليأس ضعف وأنت لازم تكون
قوى وإعتبرني عايشه   معاك
خد من الاحزان   شده  وإبقى
إنده و كإنى معاك      وسمعاك
وأديك عرفت إن أمك كانت
قويه وعقلها يوزن مدن  وبلاد
وأنت راجل وجدع  متخليش
الوجع يضعفك ويآخدك  للبعاد
فى دنيا تانيه متعرفش وقتها
إمتي الرجوع  أو إمتى  الميعاد

تعليقات