بقلم الأثرية.. نيرة طارق
مولده :-
ولد "بيلزوني" في روما في الخامس من نوفبر 1779م وتوفى في نيجريا في عام 1823م ذهب في السادسه عشر من عمره لتعلم الهايدروليكا ثم قرر الدخول الي الرهبنه لكن أحتلال القوات الفرنسيه للمدينه جعلته يهرب خوفا من تجنيده في جيش "نابليون" وانتقل إلي هولندا ثم انتقل إلي إنجلترا عام 1803.
زواجه :-
تزوج من امرأه إنجليزيه تدعى "ساره بين" كان "بلزوني" رجلا قوي البنيه وصل طوله إلي مترين وعشره سم ونظراً لبنيته القويه عمل في عروض القوه في "سيرك" ف إنجلترا وقيل انه رفع 12 فردا ثم عمل في سيرك فليب أستلي سمي بلزوني رجل السرك الحديث وعمل في عروض السلك بأسم شامشون الباتغوني سافر بلزوني الي البرتغال واسبانيا وبعد ذلك اتجه في عام 1815الي مصر كان حينها هنري سولت القنصل البريطاني في مصر اراد بلزوني ان يقابل محمد علي باشا ويريه آله هيدروليكيه من أختراعه لرفع مياه النيل ونجحت التجربه ولكن لم تنال أعجاب محمد علي حينها وعلى توصيه من شخص يدعى" يوهان لودفيك بركهارت"أرسله القنصل البيرطاني في مصر حينها "هنري سولت"إلي الجنوب بعد دخوله في الهرم والتنقيب بداخله وخصوها هرم خفرع وقرر الذهاب إلي أسوان بعد أطلاعه على مذكرات عالم الأثار"بوخاردت" حيث وصف إن هناك إربع تماثيل رأهم مغموره في الرمال في مكان ما نوى" بلزوني" البحث عن المعبد بعدما فشل" بورخاردت" الوصل أليه كليا وفي سهره مع أهالي أسوان في جزيره نوبيه حينما كان بلزوني جالسا متأملا النجوم كان هناك ضفدع قفز على "بلزوني" وجعله يصرخ حينها عرف بلزوني فقال فطلاما الضفدع قفز واتجه لي من الجبل إلي الماء فهي تسكن حجراُ فأتجه وفي صحبته طفلا يدعى أبو سمبل إلي المحور العمودي من مجموعه تماثيل معبد أبو سمبل بين الرأس الثالث والرابع حتى شدته الرمال إلي أسفل فتحسس بساقيه فوجد إنه جوف المعبد وهنا صرخ إنه معبد وسمي المعبد بأسم الطفل الصغير الذي أرشده إلي المعبد "أبو سمبل" دخل بلزوني ونقش اسمه في الحائط الشمالي لقدس الاقداس على طريقه قدماء المصريين عندما اكتشف المعبد عام 1817 حينها دخل بلزوني التاريخ على أوسع أبوابه وفتحت شهيته عن التنقيب فحدد مدينه" برنيس البطلميه" في البحر الاحمر وعثر على عملات تعود إلي عصر البطالمه فأخذها لتكون أول غنيمه لسرقاته ويشير بلزوني في مذكراته التي نشرها قبل وفاته بثلاث سنوات انه ذهب بعدها إلي وادي الملوك واكتشف قبر سيتي ألاول 1817 م وإلي الأن يطلق على مقبره سيتي من بعض العاملين في الوادي مقبره بلزوني ! وأخذ التابوت الملكي الخاص بالملك وباعه إلي السير "جون سوين" في لندن مقابل 2000 جنيه أسترليني ونجح أيضا في سرقه تمثال نصفي لرمسيس الثاني وهو الآن من أهم معروضات المتحف البريطاني وأستغرق الامر منه في نقل التمثال 17 يوما واستعمل 130 رجلا في النقل وفي عام 1819 رحل عن مصر ونشر كتاب بمغمراته وأكتشافاته .

تعليقات
إرسال تعليق