وبدأت من اليوم العشر الأول من شهر ذى الحجة ( أفضل أيام الدنيا ) .
وقد تحدثنا فى اللقاءات الثلاثة السابقة عن سبب أفضلية تلك الأيام المباركة .
واليوم نعرج الى السبب الرابع ، ألا وهو الأعمال الصالحة .
والمؤمن يتقلب فى جميع الأعمال الصالحة ، ولايتوقف عند عمل معين ، فكما أخبر الرسول ( صلى اللع عليه وسلم ) أن المؤمن كيس فطن .
اى يعرف كيف يجمع الحسنات ، ويبادر ويغتنم الفرص الى الأعمال الصالحات .
فمرة تجده قائم يصلى فى المحراب فى جوف الليل ، ومرة قارئ لكتاب الله ، وفى النهار يغتنم الصيام ، ومرة منفق فى سبيل الله ، ومرة تجده يتصدق فهو منفق من ماله .
هكذا يكون المؤمن ، تطبيقا لقول رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( مامن أيام العمل الصالح فيهن أحب الى الله من تلك الأيام ، قالوا : ولا الجهاد فى سبيل الله يارسول الله ؟ قال : ولا الجهاد فى سبيل الله إلا رجل خرج بماله ونفسه ولم يرجع بشئ منهما )

تعليقات
إرسال تعليق