لو لم نكن نحن أقوياء مافكر العالم فى الإنتباه لنا أو مد يد العون لنا وبكل قوة ووضوح مصر الآن تفرض نفسها على من يتغافلون عن قوة جيشها وعن قوة إتخاذ قراراتها التى تتسم بكل حسم ودبلوماسية فى نفس الوقت .
ولأن مصر قوية نقول أننا مازلنا هنا دولة صامدة إستطاعت بحنكة قيادتها ونجاح سياستها وتضحيات شعبها وقوة جيشها وشرطتها فى مواجهة الإرهاب وتحمل معاناة الإصلاح الإقتصادى إستطاعت أن تحافظ على كيانها وتماسكها وأن تظل بقوة جيشها وصلابة شعبها ذات إرادة وسيادة حرة مستقلة .
إستطاعت مصر أن تفلت من خيوط المؤامرة التى حبكت لدول المنطقة فسقط منها ماسقط وما تبقى منها هش قليل من الريح يسقطه فأدرك الآخرون ذلك ففهموا أن مصر الدولة الوحيدة القادرة على تحقيق الأمن والإستقرار بالمنطقة ووعوا أن ماكانوا يدبرونه لها داست عليه أقدام شعبها فقد إستطاعت مصر الوقوف فى وجه إعصار إجتاح المنطقة واستطاعت النجاة من التفتت والتدمير ولكن بعد كل ذلك يأتى سؤال ليفرض نفسه بكل قوة هل بعد كل ذلك وبعد كشف الؤامرات تلك التى بينت المخططات الغربية والأمريكية بشأن تقسيم المنطقة العربية هل هدأت أمريكا وأوربا ولم تعد تفكر فى هذا الشأن أم أن هناك بدائل أخرى جديدة تعدها للأمة العربية وخاصة مصر ؟؟
أقول إن اللذين يتصورون أن الأمور قد إنتهت عند هذا الحد واهمون فأمريكا والغرب التابع لها لن يهدأ حتى يتمكنا من تنفيذ ما أقسموا عليه وليس هذا إلا رصد للواقع الأليم الذى نحياه كعرب ويأتى من هنا سؤال آخر ؟
ماهو الحل إذا أمام هذا الإعصار الذى يعتزم إبتلاع البلدان العربية ؟؟
ومن هنا نعلم جيدا أن الإخوان وداعش وخلافهما أصبحوا من الأدوات التى تم حرقها فأصبحة كارت محروق لم يعد يحقق مايريدون إلا من بعض محاولات إرهابية فاشلة يتم القضاء عليها فى وقتها ومن هنا بدأ المؤامرات المكشوف بعضا منها والغامض أيضا فبدؤا بجماعة الحوثيين التى تم تحريكها عن طريق إيران لتلعب الدور الذى فشل فيه الإخوان والدواعش وفى مصر والسودان بدأت ألاعيب سد النهضة فى أثيوبيا وفى ليبيا أردوغان وحكومة الوفاق وفى سوريا كذلك إذا لامفر من كل هذه المؤامرات غير الصمود والوقوف أمامها بجيش عربى قوى واتحاد عربى أقوى فهل تحدث هذه المعجزة أم أن مصر ستتحمل كل هذه المصائب لوحدها هذا هو السؤال ؟ الذى يبحث عن إجابة من كل الدول العربية قبل فوات الأوان

تعليقات
إرسال تعليق