لقد قرأت قصص كثيره فإن هذه ، أكثر قصه تأثرت بها ، ومن أجمل ما قرأت قصة رائعة ومعلمة فاضلة .
حلوه ورائعه ومعبره والله يكثر من أمثال هذه المعلمه
إننا نحتاج فى مدارسنا إلي مدرسين تلقوا
فى تعليمهم قسطا وافرا من مادة علم النفس .
ياالها من قصه مليئه بالمعاني الجميله أكثر من رائعة لأنها أثرت فى نفسى كثيرا .
قصه قصيره وعبره كبيره كل إنسان عنده مشاكل تؤثر على حياته مربيين الأجيال تقع عليهم مسؤوليه كبيره لإحتواء الطلبه ، ومحبتهم ، ومساعدتهم .
ما أجمل الحنان ، والعطف ، ومساندة الضعفاء فى أى شىء لأن هذا يبعث الفرحة ، والتفاؤل عند هؤلاء ربنا يعطينا قلوب يملاها المحبة والحنان ، ومساندة الجميع .
( طوبى لمن يتعطف على المسكين فلينجيه الرب وقت شدته )
قصة بدايتها مؤثرة.. ونهاية مثمرة.. خلصتها. والعبرة منها ، ما بعد الضيق الا الفرج .. وما بعد الكره الا الحب .. وما بعد الكسل النجاح ..
أكثر قصه تأثرت ، من أجمل ما قرأت قصة رائعة ومعلمة فاضلة .
حلوه ورائعه ومعبره والله يكثر من أمثال هذه المعلمه
قصة جميلة المحبة والشعور بالاخرين أجمل شئ ، الإهتمام والتشجيع هما سر النجاح
درساً رائعا يوضح آثار التشجيع على الأطفال وأثر التحطيم النفسى للطفل . وأساس التفوق
شجعوا صغار النفوس .
ان التشجيع فى الصغر ، والعناية بالأطفال فى سن مبكرا ، وحين التربيه قبل التعليم هو المنشئ للعلماء ، وليس العلم فقط فيجب الإهتمام بالتربيه ، والنشء المبكر ، وينمى بعد ذلك بالعلم .
أهيئ ، وأمهد ثم أعلم ينشئ عالم ذو قدرات غير عاديه .
أكم من مدرسه ، ومدرس متخلفين ، ومرضي نفسيين دمروا أولادنا .
العنايه الالهيه أولا ، وتجاوب مدرسه فاضله لها كل تقدير ، وطفل حساس ذكي نابغه .
القصه هي
وقفت معلمة الصف الخامس ذات يوم و ألقت على التلاميذ جملة :إنني أحبكم جميعا وهي تستثني في نفسها تلميذ يدعى تيدي !!
فملابسه دائماً شديدة الاتساخ
مستواه الدراسي متدن جدا ومنطوي على نفسه ،
وهذا الحكم الجائر منها كان بناء على ما لاحظته خلال العام
فهو لا يلعب مع الأطفال و ملابسه متسخة
ودائما يحتاج إلى الحمام
و انه كئيب لدرجة أنها كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر
لتضع عليها علامات x بخط عريض وتكتب عبارة راسب في الأعلى
ذات يوم طلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ وبينما كانت تراجع ملف تيدي فوجئت بشيء ما !
لقد كتب عنه معلم الصف الأول : تيدي طفل ذكي موهوب يؤدي عمله بعناية و بطريقة منظمة.
و معلم الصف الثاني : تيدي تلميذ نجيب و محبوب لدى زملائه و لكنه منزعج بسبب إصابة والدته بمرض السرطان.
أما معلم الصف الثالث كتب:لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه لقد بذل أقصى ما يملك من جهود لكن والده لم يكن مهتما به و إن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات
بينما كتب معلم الصف الرابع : تيدي تلميذ منطو على نفسه لا يبدي الرغبة في الدراسة وليس لديه أصدقاء و ينام أثناء الدرس
هنا أدركت المعلمه تومسون المشكلة و شعرت بالخجل من نفسها !
و قد تأزم موقفها عندما أحضر التلاميذ هدايا عيد الميلاد لها ملفوفة بأشرطة جميلة
ما عدا الطالب تيدي كانت هديته ملفوفة بكيس مأخوذ من أكياس البقاله.
تألمت السيدة تومسون و هي تفتح هدية تيدي وضحك التلاميذ على هديته وهي عقد مؤلف من ماسات ناقصة الأحجار و قارورة عطر ليس فيها إلا الربع
ولكن كف التلاميذ عن الضحك عندما عبرت المعلمة عن إعجابها بجمال العقد والعطر وشكرته بحرارة، وارتدت العقد ووضعت شيئا من ذلك العطر على ملابسها ،
ويومها لم يذهب تيدي بعد الدراسة إلى منزله مباشرة
بل انتظر ليقابلها وقال : إن رائحتك اليوم مثل رائحة والدتي !
عندها انفجرت المعلمه بالبكاء لأن تيدي أحضر لها زجاجة العطر التي كانت والدته تستعملها ووجد في معلمته رائحة أمه الراحلة !!
منذ ذلك اليوم أولت اهتماما خاصا به وبدأ عقله يستعيد نشاطه و بنهاية السنة أصبح تيدي أكثر التلاميذ تميزا في الفصل ثم وجدت السيده مذكرة عند بابها للتلميذ تيدي كتب بها أنها أفضل معلمة قابلها في حياته فردت عليه أنت من علمني كيف أكون معلمة جيدة.
بعد عدة سنوات فوجئت هذه المعلمة بتلقيها دعوة من كلية الطب لحضور حفل تخرج الدفعة في ذلك العام موقعة باسم ابنك تيدي .
فحضرت وهي ترتدي ذات العقد و تفوح منها رائحة ذات العطر ....
هل تعلم من هو تيدي الآن ؟
تيدي ستودارد هو أشهر طبيب بالعالم ومالك مركز "ستودارد " علاج السرطان .
.. ترى..
كم طفل دمرته مدارسنا بسبب سوء التعامل ..؟!
كم تلميذ هدمنا شخصيته ؟!
بكل أسف لا يوجد عندنا تعليم ، ولا معلمين المعلم ، أو المعلمة أهم شيء تحتضنه هو الدرس الخصوصي النظر إلي المادة .
لا يوجد ضمير لا يوجد إهتمام في الفصل إلا التلميذ من يأخذ درس .
يارب صحي الضمائر عندنا أطفال عباقرة ، ولكن نحن بالإهمال وعدم الضمير التلميذ ضاع .

تعليقات
إرسال تعليق