( المومياء الصارخه ) ( مومياء الرجل ) / وطنى نيوز



بقلم الأثرية :- نيرة طارق

مؤامره الحريم وقصه مقتل اخر ملوك مصر العظماء على يد أقرب الناس أليه ولده الأمير بنتاؤر
كان الملك رمسيس الثالث اخر الملوك العظماء الذين كانوا يدافعون عن اراضي وحدود مصر وومتلكاتها كان بدايه حكم الملك رمسيس الثالث مناوشات حيث تذكر لنا نصوص معبد "هابو" ان منذ العام الخامس من حكم الملك قد هاجمت الجيوش الهندو اوربيه مصر وقد هزموا شر هزيمه على حدود مصر الغربيه هم والليبين عندما كانوا في طريقهم الي مصر وأيضا في العام الثامن نراه يصد الشعوب الهندو اوربيه مره اخرى عندما كانوا في طريقهم الي مصر وقام بمواجهتهم في حدود مصر الشرقيه وقد انقذ هذا الملك مصر من خطر كان يهددها لم يكن اقل خطرا من دخول الهكسوس اراضي مصر في العصور السابقه ونراه في العام الحدي عشر من حكمه قد خرج يدافع عن حدود مصر الغربيه حيث دبر كبير قاده الليبين "مششر" غزوا لمصر فهزمتهم جيوش مصر في الدلتا شر هزيمه وخرجت لملاحقه الباقين في الصحراء الغربيه لهزيمتهم وقد انتصرت عليهم واخذت زعيمهم نفسه اسيرا وقد خرج الملك في حمله اخرى بعد الاطمئنان على حدود مصر الغربيه ان يرجع الي مصر املاكها في اسيا وان يأمن حدوده الشرقيه ويطهر سوريا وفلسطين من بقايا شعوب البحروقد حاصر خمس مدن ربما كانت قادش واحده منهم وقد تفرقت شعوب البحر واستقروا ساكنين مسالمين في نواحي من البحر الابيض كانت تلك الحروب والحملات عبئا على خزينه مصر من ناحيه .

ومن ناحيه اخرى وفي قرب أواخر ايام تلك الملك العظيم وللأسف قد ضعفت شخصيته امام الكهنه وخاصه كهنه معبد أمون وقد امدهم الملك وامد خزنتهم بكل الاموال والاراضي والعماله حيث كان مجموع اراضي امون وحده 10 % والمعبودات الاخرى 5% وكان لأمون 86 الف و500 من الاشخاص يعملون في اراضيه كان ذلك قد شكل عبئا على مصر وخزانتها وايضا من ناحيه اخرى ازداد التدخل الاجنبي وازداد اعتلاء الاجانب مناصب همه في البلاط الملكي ... كل هذه الامور شكلت حاله من الفوضى فالملك اصبح ضعيفا وقد اغريته الفتيات الصغار الذين اجلبهم الاجانب معهم الي مصر وقد قامت على يد احد وزرائه ثوره لكنها لم تنجح وقد كانت في الدلتا ... وفي الجنوب بطيبه وخلف معبد مرنبتاح قد اقيمت ثوره في العام التاسع والعشرون (حكم 30 عاما)من عمال جبانه طيبه يصيحون قائلين (نحن جاعين) وقد هاجمو معبد الرامسيوم من شده الجوع كل هذه الامور شعرت بعض الرجال البلاط والزوجه الملكيه نفسها التي لم تكن راضيه على الامر وشعرت ان زمام الامر يفلت من زوجها وانه لا يريد توليه ابنها عرش البلاد وتوليه ابنه رمسيس الرابع بدلا منه فدبرت هي وابنها واثنان من موظفين القصر وعشره اخرون وخمس نساء واربعه من الموظفين الأجانب وثلاثه من القضاه وظابطين من الشرطه لأغتيال الملك وقد نجحوا فعند الفحص الدقيق لمنطقة الرقبة بالأشعة المقطعية تنبين أن شخصا ما كان قد فاجأه من الخلف بطعنه فى الرقبة بسلاح حاد ومدبب كالخنجر، وقد وصل عرض الجرح البالغ فى الأنسجة لـ35 مم وامتد بعمق حتى وصل لنهاية الفقرة الخامسة وحتى الفقرة السابعة من فقرات الظهر، قطع الجرح جميع الأعضاء الموجودة بمنطقة الرقبة بما فيهم البلعوم، القصبة الهوائية، والأوعية الدموية الأساسية. وقد ذكرت برديه هاريس ان كل الخائنون قد ضبطوا والامير بنتاؤور وثلاثه اخرون قد حكم عليهم بالأعدام وبأن ينهوا حياتهم بأنفسم والقاضيان وظابطين الشرطه حكم عليهم بجده الانف وصلم الاذنين فأنتحر احد القضاه عندما تم الحكم عليه اما الاخرون والملكه تي فلم نعرف طريقه موتهم
كانت هذه المومياء ضمن مومياءات لملوك عظماء وابناءهم واميرات في خبيئه الدير البحري بعض علماء الاثار قال ان هذه المومياء تعود لفرد ملكي لكن قد دهشوا فالتابوت لا توجد عليه أي نقوش جنائزيه ولا حتى اسما لصاحبه وفقا للمصريين القدماء هذا شيئا بشع فبدون اسما لن تستطيع ان تبعث من جديد !! وايضا ملامح وجه المومياء وهي تصرخ ومكبله الأيدي جعلت العلماء يعتقدون انها دفنت حيه
وهذا هو سبب ربط الايداي والارجل بطريقه محكمه جدا جعلت اثار الربط واضحه عالجسد والسبب الآخر هو الموت بالشنق بسبب وجود اثارا للشنق على رقبه المومياء
ولكن النظريه الأقرب الي الحقيقه ان الامير اجبر على الانتحار واثناء اجراءات الكشف عن سبب وفاه الامير قد اكتشف ان الامير معدته فارغه من اي و السبب هو تناول الامير سما جعله يتقيأ كل ما في معدته .

يعتقد الدكتور بينسون هيرر الخبير في الادويه في مصر القديمه انه يعرف اي سم اخذه بنتاؤر انه الريسين المستخرج من بذور الخروع وهو من اقوى السموم التي عرفتها البشريه على الاطلاق حيث يشير الدكنتور ان مقدار ربع عقله من اصبع بشريه كافيه لقتل5 رجال وهو سم مضمونه سريع ولا يقوم أحداث الالام نتيجه تناوله سبب هذا السم لجسد بنتاؤر ضرر كبير قد حدث في رئتيه فتوقفت خلايا عن امتصاص الاكسجين وتورمت رئتاه واختنق خلا ساعات وقد كان هذا السبب في منظر مومياءه المروعه وهي تصرخ وهذا الكلام نقلا عن قناه ناشيونال جيوغرافيك في محاوله لتفسير سبب الوفاه قد اجبر هذا الامير على الانتحار لكونه قد دبر مؤامره اغتيال لأبيه
تم تحنيط هذه المومياء بطريقه غير تقليديه حيث غلفوا المومياء بأكسيد الكالسيوم ولم يتم انتشاء الاعضاء الداخليه وهذا على غير العاده حيث كان يتم انتشاء الاعضاء الداخله عادا القلب ويتم وضع ملح النطرون على الجثه لكي تجف من جميع السوائل ولا تتحل وقد لفت المومياء بجلد الماعز النجس وحنطت بطريقه مهينه جزاء ما اقترفه ما فعله ذلك الخائن

تعليقات