كتب محسن علي
تحدث الدكتور/ السيد نجم عن
أيام فاضلة وهي أيام العشر الأول من ذي الحجة وهي أيام مباركة عند الله تبارك وتعالى أقسم الله تعالى بها في القرآن الكريم فقال والفجر وليال عشر قال ابن عباس رضي الله عنهما الليالي العشر هي العشر الأول من ذي الحجة ، وهي الأيام المعلومات التي أمرنا الله تعالى بذكره فيها فقال ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ، وهي أيضا من ضمن الأيام التي واعد الله فيها سيدنا موسى فقال. وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر ..قال المفسرون العشر هي العشر الأول من ذي الحجة ..
وهي أفضل أيام الدنيا على الإطلاق والأعمال فيها مضاعفة لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله تعالى من أيام العشر قالوا ولا الجهاد في سبيل الله يا رسول الله قال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء ..
ويستحب أن نستقبل هذه الأيام المباركة بالتوبة إلى الله تبارك وتعالى والأوبة والرجوع إليه ونفتح صفحة جديدة بيضاء مع الله عز وجل ..كما نستقبلها أيضا بصيام تسع ذي الحجة.. فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصوم تسع ذي الحجه وكذلك فعل الصحابه الكرام رضي الله عنهم جميعا.
أيضا نستقبلها بالتهليل والتكبير كما هو فعل الصحابة الكرام كما ورد عن سيدنا عمر أنه كان يكبر في قبته بمنى ، و كان سيدنا عبد الله بن عمر وأبو هريرة يكبران في الأسواق ويكبر الناس بتكبيرهما .
كذلك لا ننس شعيرة الأضحية من بعد صلاة العيد
لقول الله تبارك وتعالى : (فصل لربك وانحر).
ولا ننس كذلك صيام يوم عرفة لقول النبي صلى الله عليه وسلم "صيام يوم عرفه احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده " وبالله التوفيق.

تعليقات
إرسال تعليق