احزاب اخر زمن ، وكيانات علي ماتفرج / وطنى نيوز



بقلم : خــالد حســين

اصبح حال الكثير من الاحزاب السياسية في مصر يرثي له ، وظهر بالفعل وتجسد المصطلح الشهير المعروف ب ،، احزاب كرتونية ،، علي عدد من هذه الكيانات التي كنا نظنها عند بداية تدشينها انها ستأتي بما يحتاجه المواطن ، أو ستكون علي الاقل منافس قوي لاحزاب القمة وتزاحم نظائرها من الاحزاب ، لكن للاسف تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن
مابين لافتة او لوحة خشبية تم وضعها أعلي مبني خالي او شقة في عقار تحمل اسم حزب ، وكيان لم يستكمل تشكيله من لجان وامانات واعضاء ، واخر لم يقدم شيء ملموس للشارع ، وحزب لم يري الناس له اي علامات أو بركات سوي نائب تحت قبة المجلس يتحدث بأسمه وكأنه ضيف شرف لا يتقن ادوار البطولة ، مابين ذلك وذاك تعاني مصر من غياب الاحزاب المؤثرة في مجري الحياة السياسية بها .
علي امناء الاحزاب ومن في يدهم صناعة واتخاذ القرار ان يعيدوا ترتيب اوراقهم مرة اخري وليتقنوا الحسبة هذه المرة .
اخرجوا من ضيق المقار الضيقة إلي رحاب الشارع ، ارتموا في احضان المواطن البسيط ، ألمسوا واستشعروا احتياجاته ، واعلموا انكم في مناصبكم الحزبية لخدمة الوطن والمواطن وليس للوجاهة الاجتماعية او للقب سياسي
وعلي كل عضو لم يجد مابين اجتماع واخر اي تغيير ملموس حقيقي يحدث سوي ألتقاط صور الاعضاء ونشرها علي شبكات التواصل الاجتماعي وتسويقها لكسب عدد من الاعجابات المزيفة من الاصدقاء او المقربين ، علي اعضاء الاحزاب مراجعة انفسهم وتقييم اوضاعهم ومايقدمونه علي ارض الواقع من منافع ودراسات واقتراحات وحلول من شأنها تغيير الامر إلي الافضل بما يضمن معه تحريك المياة الراكدة .

تعليقات