" مجرد خواطر " بقلم .. أحلام السيد الشوربجي / وطنى نيوز


أنت وأنا
وجهان لمرايا واحدة
لا نتقابل وكلا منا علي حافة الأنتظار
المقابلة الوحيدة بيننا في حاله الإنكسار
نتبعثر ، نتقابل وكأننا عاشقان
وإذا ما تم أصلاحنا تباعدنا كلًا في طريقه
أحيا في أنتظار الإنكسار
حتى يتم اللقاء
بعيدان نحن بعد الوجود لا بعد الأرواح
أفسدت ذوقي في جميع الناس
ما عاد يروقني غيرك مهما كان
ما بال حالنا أصبحنا لا ننكسر
أم أعتدنا الغياب
هل هو حكم علينا ان نعيش نصف الحياة
وسرق منا الكمال
أعلم انك منكسر...تختلق الأعذار لعدم الإنهيار
أما أنا فأنا في حاله انكسار
لن تشفي مني ….ولن أشفي منك
سنظل دائما في أنتظار الإنكسار

تعليقات