قنا : أحمد رضوان
سادت حالة من الغضب بين طالبات مدرسة الثانوية بنات بمدينة أبوتشت، شمالي محافظة قنا؛ بسبب صعوبة امتحان مادة الفيزياء، وأكدت الطالبات أن الامتحان كان به الكثير من النقاط الصعبة التي تحتاج إلى تفكير ووقت أطول للإجابة، علاوة على سوء معاملة رئيس اللجنة لهن، الأمر الذي تسبب في إصابة بعضهن بإغماء وحالة نفسية صعبة، و تعرضهن لأعراض مرضية متنوعة، أثناء آداء امتحانات الثانوية العامة اليوم.
وشكا عدد كبير من أولياء الأمور من صعوبة امتحان مادة الفيزياء، مؤكدين أن الأسئلة غير مباشرة وتحتاج وقتا أطول للإجابة، وكذلك جزئيات غامضة وفى مستوى الطالب المتفوق .
أكد المستشار "محمود توفيق"، محام، ولي أمر، صعوبة أمتحان مادة الفيزياء، لافتا إلى وجود بعض الأسئلة التي تحتاج لتفكير وفهم ووقت أطول، مضيفا أن هناك شكاوى من ضيق الوقت المخصص للامتحان والذي لا يتناسب مع الأسئلة.
وشكا المستشار "محمود توفيق"، من سوء معاملة رئيس لجنة مدرسة الثانوية بنات بمدينة أبوتشت للطالبات، مما أدى إلى ارهابهن وتخويفهن وإصابة بعضهن باغماء وحالة نفسية صعبة، مخالفا بذلك تعليمات و توجيهات وزارة التربية والتعليم، التي وجهت بضرورة توفير مناخ مناسب للطلاب داخل لجان سير الامتحان والتعامل بهدوء مع الطلاب، مطالبا بتغيير رئيس اللجنة ومحاسبته على سوء معاملته للطالبات، حرصا على صحة وسلامة ومستقبل الطالبات.
وعلى العكس تماما نجد رئيس لجنة مدرسة عمر بن الخطاب بمدينة أبوتشت يعامل الطالبات معاملة حسنة، حيث وجه المستشار "حلمي علي"، محام، ولي أمر، الشكر والتقدير لقسم المتابعة بالإدارة التعليمية بأبوتشت والعاملين التأمين الصحي ومستشفى أبوتشت، ورئيس لجنة مدرسة عمر بن الخطاب والعاملين معه جميعا على ما لمسه منهم من معاملة فوق الممتازة بعد تعرض ابنته لأزمة صحية اثناء اداء امتحانات الثانوية العامة نقلت على إثرها إلى المستشفى، مشير إلى أنه لم يقصر معها أحد .
وعن امتحان الفيزياء أكد المستشار "حلمي علي" أن الامتحان لم يراع الظروف الصحية والتعليمية التي مر بها طلاب هذا العام، لافتا إلى أن مادة اليوم كانت تعجيزية بحسب اتفاق غالبية الطلاب، مضيفا أنه كان يتمنى أن يكون هناك بعد إنساني فى وضع الامتحان يراعي الظروف التي تمر بها البلاد في ظل وباء كورونا وما ترتب عليه، متمنيا التوفيق لكل الطلاب فيما هو قادم بإذن الله.
يذكر أن، امتحانات الثانوية العامة بدأت الأحد 21 يونيو ، وتنتهي 21 يوليو ، ويؤديها 653 ألفا و398 طالبا.

تعليقات
إرسال تعليق