بقلم : فهيم سيداروس
إنه الحب فقط لا يفوقه شى ، ولا ينافسه شئ
إن له عالمه الذي لا يستطيع أحد أختراقه .
له قلوب حائرة ، وسابحه في سماء الأشواق والحنين .
يرفض المنافسه ، لإنه أناني .. إنه هو الذي لا يستأذن قبل أن يدخل القلب ، ولا يهمه أن رحل من القلب ، لامنافس له أبدا ، إنه هو الحب .
الصداقة ، إنها الوجه الأخر غير البراق للحب ولكنه الوجه الذي لايصدأ أبدا
وسألت الصداقة : عن أيهما أقوى ؟
فأجاب الحب وبكل ثقة :
أنا
فكم من حب أعمى أنسى صاحبه صداقاته ؟
فتدخل
الكذب قائلا : دمتم ودام الكذب فيكم ... ولهذا فإني أؤمن بوجود المحبة ، والأمان بدل الحب ، والصداقة .
إن كانت الصداقة تصنع إبتسامة فالحب ليس له منافس يصنع فرحا ، ويحي أملا في القلوب .
الصداقة الحقيقة عبارة عن مواقف ، وليست مجرد أوقات نقضيها معاً ...
الصداقةالحقيقية ليست بطول السنين ، بل بصدق المواقف ، وهي الوردة الوحيدة التي لا أشواك فيها .
متى أصبح صديقك بمنزلة نفسك فقد عرفت معنى الصداقة الحقيقية فهي الوجه الآخر غير البراق للحب ، لكنه الوجه الذي لا يصدأ .
الصداقة تحفة ، تزداد قيمتها كلما مضى عليها الزمن ..
الصداقة متضمنة في عالم المحبين وهي أساس متين من كيان الحب ، ولا حب حقيقي ، وواقعي من دون تبني جوهر الصداقة كصورة من صور التعامل بين المحبين .
ولايمكن مقارنة الصداقة على أنها من وزنة الحب ، فالحب شيء أستطيع القول لايمكن وصفه وصفا بل تتذوقه تذوقا روحيا إلهيابمعنى هونفحات إلهية ينعم بها المولى على المحبين المتصافين.
الحب" لا يكتب على الورق ،ﻷن الورق قد يمحوه الزمان ؛، ولايحفر على الحجر لأن الحجر قد ينكسر ، الحب يوصم في القلب وهكذا يبقى إلى الأبد.
فعلاً الصداقة الحقيقية اروع من الحب الذي ينتهي بجرح ودمعة وإن أسعدنا حين من الزمن لكن الصداقة تبقى مطوقة بالوفاء والصدق .

تعليقات
إرسال تعليق