بحبك كحب كورونا للبشر..
وبعشق لمس ايديكي.. كحب كورونا للبدن
وبعشق كل تفاصيلك.. كحب العالم لتفاصيل كورونا
فان كانت كورونا وباء يسكن جسدي فترة ثم اتعافي
فأنتي اخطر من كورونا.. فأنتي سرطان يضعف قلبي
وينتشر بين اوردتي وشراييني لم يكن لك كيماوي يعافيني
يتحدث البشر عن كورونا وهما لا يعلمون ان هناك اخطر من كورونا.. هو حبك الذي انتشلني من بين السطور،،،
ووقفت يدي عن الكتابه قد اصابها كورونا عندما لامست السطور، فوصفك علي السطور بمثابه كورونا عابرة مرت بجوار كلماتي فألقت التحية واصابتني بضيق التنفس وبداخل جسدي لهيب يجتاح رئتأي، ورذاذ انفي يتطاير كالدخان..
لقد تعب البشر في منازلهم وكورونا من حبه يلازمهم
اي حبا هذا الذي يعشق البشر..البشر لا يحبون بعضهم هكذا كحب كورونا لهم..
ولاجل عينيك يا كورونا ناشدت جاري بأني لا ياتي الي
لاجل عينيك يا كورونا تعلمت النظافه كل يوم..
لاجلك عينيك غسلت يدي بالصابون وعقمتها بالكالونيا
ولاجل وطني احمي نفسي من كورونا ولازمت بيتي
ولاجل بلادي تركت الشوارع فارغه تلهو فيها كورونا بعد ان تخلي عنها البشر..
ولاجل كل هذا يا كورونا ستبقين وحيده منكسرة لا احد من البشر يقترب منك حتي تمحي من اوطاننا وترحلي منهزمه.

تعليقات
إرسال تعليق