بقلم الأثرية :- ياسمين احمد عبد الهادي
هرم سنفرو المائل هو أحد اهرامات مصر واحد ثلاثة أهرامات قام ببنائها سنفرو فى دهشور جنوبى سقارة بقليل كما أنه ثالث أكبر هرم بعد هرم الملك خوفو والهرم الشمالى هو أول هرم بنى على هذا الشكل بعد هرم زوسر المدرج واستغرق العمل فى بنائه أربعة عشر عام ويبدو أنه لم يعجب الملك سنفرو فقرر بناء الهرم الأحمر من خلال الخبرة التى اكتسبها المهندسون عند بناء الهرم المائل و اختار المكان لهرمه الذى يدفن فيه على بعد نحو 2 كيلو متر من شمال الهرم المائل فى دهشور
اقتربت المقبرة الملكيه فى بداية الأسرة الرابعة من الشكل الهرمي الكامل ويسمى الهرم أيضًا بالهرم الكاذب والهرم شبه المعين
تبلغ مساحة قاعدته 35400 متر مربع وطول قاعدته 188,6من المتر و يبلغ ارتفاعه 99,04 من المتر و زاوية قاعدته °31 54 وتنكسر جوانبه بالقرب من منتصفه بزاوية اصغر من زاوية القاعده بحيث تصبح °21 43 وهو بذلك الهرم الوحيد بزاويتين
ويُظن أن هذا الانكسار يرجع إلى الرغبه فى إسراع إنجاز البناء من خلال تقليل الإرتفاع وقد يؤيد ذلك أنه لا تتمثل فى بناء الجزء العلوى من الهرم العنايه التى يدل عليها بناء الجزء الأسفل و مع ذلك ربما كان السبب الحقيقي هو الرغبة فى تقليل ثقل الأحجار فوق القاعات الداخلية عندما بدت تظهر فى جدرانها شقوق اثناء البناء وقاعدة الهرم لم تكن لتتحمل هذا الثقل نتيجة الاحمال فكان ظهور الهرم بهذا الشكل الفريد الذى هو عليه و من الأثريين من ذهب إلى أن الانكسار يعبر عن ازدواج الملكية فى مصر على الرغم من أن الهرم المنحنى من أضخم الأخطاء المعمارية على طول التاريخ المصرى القديم إلا أن هذا الهرم يرجع الفضل له كونه أحد الطرق التى مهدت إلى التعرف على منهجيات البناء الصحيحة والتى قامت عليها الاهرامات فيما بعد و التى تتمثل في وضع طوابق افقيه من الحجارة بحيث كل طبقة مربعه يعلوها طبقة أقل فى المساحة وتكون زاوية الميل 52 درجة بدلاً من البناء بزاوية ميل 55 أو 43 درجة فإستفاد بناة الاهرامات من تجربته
أجريت اعمال ترميم للهرم حيث امتدت من قاعدته حتى ارتفاع 4م تقريبًا حيث قام فريق العمل بجمع الأحجار المتساقطة حول الهرم و تم إعادتها إلى أماكنها الأصلية و تم ملء الفواصل بين مداميك الأحجار التى فقدت قوتها بسبب عوامل التعرية وتم ذلك مع الحفاظ على قيمة الهرم الأثري

تعليقات
إرسال تعليق