عروس البحر تحتفل بعيدها القومي 68



كتب : بيشوي ادور

تحتفل محافظة الإسكندرية اليوم 26 يوليــو بعيدها القومي، وهو اليوم الذي ارتبط بتاريخ رحيل الملك فاروق الأول ملك مصر والسودان من مصر عام 1952، حيث خرج من ميناء رأس التين على متن اليخت الملكي المحروسة متجهًا إلى إيطاليا.

الإسكندرية تعد العاصمة الثانية لمصر، وقد كانت عاصمتها قديما، تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط بطول حوالي 55 كم شمال غرب دلتا النيل، يحدها من الشمال البحر المتوسط، وبحيرة مريوط جنوبًا حتى الكيلو 71 على طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي، يحدها من جهة الشرق خليج أبي قير ومدينة إدكو (محافظة البحيرة)، ومنطقة سيدي كرير غربًا.

بعد دخول الإسكندر الأكبر مصر وطرده للفرس منها، استقبله المصريون بالترحاب نظرا للقسوة التي كانوا يُعاملون بها تحت الاحتلال الفارسي،

جاء الإسكندر الأكبر إلى مصر صديقا وحليفا وليس غازيا مستعمرا، اتجه لزيارة معبد الإله آمون إله مصر الأعظم في ذلك الوقت، فذهب إلى المعبد في واحة سيوة، وأجرى له الكهنة طقوس التبني ليصبح الإسكندر الأكبر ابنًا للإله آمون، ولُقب فيما بعد بابن آمون، وفي طريقه إلى المعبد مرّ بقرية للصيادين كانت تُسمى "راقودة"، فأعجب بالمكان وقرر أن يبني مدينة تحمل اسمه لتكون نقطة وصل بين مصر واليونان وهي مدينة الإسكندرية وعهد ببنائها إلى المهندس دينوقراطيس، والذي شيدها على نمط المدن اليونانية، ونسقها بحيث تتعامد الشوارع الأفقية على الشوارع الرأسية.

وبعد عدة شهور ترك الإسكندر مصر متجهًا نحو الشرق ليكمل باقي فتوحاته، ففتح بلاد فارس، لكن طموحاته لم تتوقف عند هذا الحد بل سار بجيشه حتى وصل إلى الهند ووسط آسيا، وبينما كان الإسكندر هناك فاجأه المرض الذي لم يدم طويلا حيث داهمه الموت بعد عشرة أيام وهو لم يتجاوز الثانية والثلاثين من عمره.

ومدينة الإسكندرية المصرية ليست الوحيدة التي تحمل هذا الاسم، ولكن يوجد ما يقرب من 50 مدينة و قرية حول العالم تحمل الاسم ذاته.

وقد تشهد المحافظه علي مدار اليوم عدد من الاحتفالات الفنية و الافتتاحات لعدد من المعارض التراثيه 

تعليقات