للشاعر عطيه عفيفى
إذا جن الظلام بغيامه
وبات قلبى وحيداً حزيناً
يشكو من فراق حبيبه
لأنه من البعد صارضريراً
فإذا به يتحسس من الدنيا
لحظة تداوى جرحه المسكين
فياظلمة القلب التى
لم يسكن فى طياتها المحبين
فمازال قلبى ينبض
بالانين لا بالحنين
فهو الذى بالحب
قطع ضربا من السنين
أو عاش فترة من الزمان
يهىء إليه إنه من العاشقين
يوماً فيوماً يطوي حبه
على كونه يومأ من الفاءزين
فهل ذاق كل عاشق مثلى
هجر الحبيب على مر السنين
أم أننى أنا الذى
مازلت فى حبها من العاشقين

تعليقات
إرسال تعليق