الشاعر/أحمد عفيفي
أيناها سلوى وأينه تشبيبي
عزًَ اللقاءُ وزادَ فيًَ نحيبي
من بالورى يرأف بروحي
يدلًني عنها ويتوخًَى لهيبي
*
هلًَت الذكرى بتهيامٍ وشوقٍ
أيقظا بالقلبِ ولهاناً رهـيبِ
ويطيبُ حُلُمي كُـلمًَا عبرًت
بـهِ سـلوى بِـلا أدنـى دبيبِ
*
تسري بقلبي بهجـةً سكـرى
وشغـفاً كادَ يتخطًَى وجيبـي
أهيبُ بالقلبِ الـولــوعِ فإنًَـه
أهـوج وقـد يفشي عـيـوبـي
*
ولأنني منذُ ابتليتُ بغُـربتي
ورغـبتُ أن تُمحـي ذنـوبـي
أهـيـمُ بوحشتـي وأتـوهُ مني
ولا أُبدي غـراماً بالغـروبِ
*
ليتهـا الأطيـار تشـدو قصًَتي
وتُـأتي لخلـوتـي وتشُمًُ طيبي
وليتها الذكرى تُعاودُ غفـوتي
وتظلًُ سلوى مُنيتي ونصيبي!
أيناها سلوى وأينه تشبيبي
عزًَ اللقاءُ وزادَ فيًَ نحيبي
من بالورى يرأف بروحي
يدلًني عنها ويتوخًَى لهيبي
*
هلًَت الذكرى بتهيامٍ وشوقٍ
أيقظا بالقلبِ ولهاناً رهـيبِ
ويطيبُ حُلُمي كُـلمًَا عبرًت
بـهِ سـلوى بِـلا أدنـى دبيبِ
*
تسري بقلبي بهجـةً سكـرى
وشغـفاً كادَ يتخطًَى وجيبـي
أهيبُ بالقلبِ الـولــوعِ فإنًَـه
أهـوج وقـد يفشي عـيـوبـي
*
ولأنني منذُ ابتليتُ بغُـربتي
ورغـبتُ أن تُمحـي ذنـوبـي
أهـيـمُ بوحشتـي وأتـوهُ مني
ولا أُبدي غـراماً بالغـروبِ
*
ليتهـا الأطيـار تشـدو قصًَتي
وتُـأتي لخلـوتـي وتشُمًُ طيبي
وليتها الذكرى تُعاودُ غفـوتي
وتظلًُ سلوى مُنيتي ونصيبي!

تعليقات
إرسال تعليق