أميرة أحلامي .. بقلم: يوحنا عزمي / وطنى نيوز


بقلم/ يوحنا عزمي

من أنتي..؟
أنتي سراب يتبعثر مع أول هبة ريح
أم أنك أميرة تتمايل على حصان أحلامي
عينيك التي أغرق ببحرهما وأجود بهما هياماً
لو سبحت بهما أشواط من أعوام مديدة لن أتوقف عن الغرق بهما..
سواد كاحل يتعرش بياض ناصع بين مقلتيك ومقلتي.

بينهما،،،
جسور ورعود وعواصف تعصف بعاطفتينا بعيدا.

وبينهما،،،
هدوء وضياء و سكينة..
يتوقف الزمن بتلك اللحظة تحديدا و يسود العالمُ أجمع سوى تيار أشعتهما المنبعث من مقلتيك إلى مقلتي…
لا الزمان حينها ولا المكان يهم بقدر حلاوةٍ منغمسٍ بمرارة تلك اللحظة.

التقاؤهما..
عالم من الخيال ، من ألف ليلةٍ وليلة لم تحكيها حتى شهرزاد في قصصها..

لم تحكيها هي ولم أستطيع أنا وصف مشاعري المختلطة حينها.

تعليقات