حجازي يوجه رسالة عاجلة وهامة من التعليم لطلاب الثانوية العامة /وطني نيوز


كتب/ وائل سعد
   نشر اليوم د. رضا حجازي نائب وزير التعليم ورئيس امتحانات الثانوية العامة على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" رسالة لطلاب الثانوية العامة بعنوان "نصائح ليلة الامتحان" وقد احتوت رسالته على عدة نصائح منها ما هو بغرض طمأنة الطالب نفسيا، ومنها ما يتعلق بتحذيره من سلوكيات تضع الطالب تحت طائلة القانون، ومنها أيضا ما يتعلق ببعض الممارسات التي تساعد الطالب على الحفاظ على عقل مرتب يسهل استدعاء المعلومات المطلوبة.
    ونصح حجازي الطلاب من واقع منصبه كرئيس امتحانات الثانوية العامة بقراءة التعليمات سواء المكتوبة على خلفية رقم جلوسه، أو في مقدمة البوكليت، أو في رأس السؤال جيدا، واتباع التعليمات، وعدم اختيار أكثر من إجابة في حالة أسئلة الاختيار من متعدد، وكذلك عدم محاولة الغش، وعدم محاولة تصوير البوكليت أو أي ورقة منه ورفع الصورة على مواقع التواصل الاجتماعي لأن هذا سيتم رصده بسهولة وسيعرض الطالب للمسئولية القانونية.
     أيضا لم تخلو رسالته من بعض النصائح التي تظهر فيها شخصية حجازي كمعلم، إذ نصح الطالب بعدم مراجعة إجابته مع زملائه بعد الامتحان.
 وأن يستعد جيدا للمادة التالية باستخدام الخرائط الذهنية وتلخيص المنهج في نقاط مختصرة تسهل مراجعتها.
     وكأب يراعي الحالة النفسية لأبنائه الطلاب نصح حجازي أبناءه بعدم السهر ليلة الامتحان، والحفاظ على الثبات الانفعالي وعدم القلق حتى يحافظ الطالب على عقله مرتبا ليسهل استرجاعه لما يحتاج من معلومات وليتمكن من ربط المعلومات لاستنتاج الإجابات المطلوبة. 
     وقد نوه أيضا لضرورة عدم الارتباك فمن الطبيعي أن يشعر الطالب بنسيان كثير من المعلومات قبيل الامتحان وهنا أكد سيادته بأن الطالب سيتذكر كل شيئ عند البدء في الإجابة، وطالب حجازي الطلاب بقراءة جميع الأسئلة أولا ثم إجابة الأسئلة الأسهل أولا.
      هذا وقد أكد حجازي للطلاب أن الدولة تفعل ما بوسعها لضمان تأمين الطلاب وتعقيمهم فلا داعي للقلق. وقد أنهي حجازي نصائحه بالتأكيد علي أهمية الحصول على الدرجات، لكنها ليست بالضرورة ضمانا لتحقيق النجاح في الحياة العملية، قائلا "كم من طالب حصل على الدرجات النهائية وحقق حلم ذويه والتحق بأحد كليات القمة ولكنه لم يحقق نجاحا في حياته العملية، وكم من طالب فشل في الحصول على الدرجات النهائية لكنه اكتشف موهبته ودرس ما يحب وحقق نجاحا في حياته العملية.
  وحث الطلاب على الحرص على الدراسة في المجال الذي يتناسب وقدراتهم. ويتوافق مع ميولهم. وهذه النصيحه بالذات لوقاية الطالب من الآثار النفسية السيئة التي يتعرض لها الطالب نتيجة لشعوره بأن إجاباته لم تكن على المستوى المطلوب. هذا وقد اختتم رسالته بأن أعرب عن خالص أمنياته بالتوفيق والنجاح لجميع الطلاب.

تعليقات