حجازي للمعلمين: أعاننا الله على تحسين ظروفكم الاجتماعية والمادية الصعبة / وطنى نيوز


كتب/ وائل سعد

نشر اليوم د. رضا حجازي نائب وزير التعليم لشئون المعلمين على حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي " فيس بوك " الجزء الخامس من سلسة رسائل أطلق عليها سلسلة التفوق الدراسي. واختار لهذا الجزء عنوان " المعلم الإنسان..... سر تحول طلابه نحو التفوق ".
وكان حجازي قد نشر أربعة رسائل تهدف لمساعدة الطالب لتحقيق التفوق الدراسي، تناول في الجزء الأول كيفية بناء الطالب للخرائط الذهنية التي تساعده كثيرا على المذاكرة والمراجعة، ثم في الجزء الثاني تناول جانبا نفسيا هاما تحت عنوان " تقدير الذات... والتفوق الدراسي " وفيه قدم الوصايا العشر لمساعدة الطالب على بناء صورة ذهنية إيجابية عن ذاته. وفي الجزء الثالث من ذات السلسة قدم حجازي رؤيته كأستاذ تربية ورئيس الامتحانات بخصوص مساعدة الطالب في إعداد أسئلة - تقيس كافة جوانب أهداف العملية التعليمية بنفسه، وقدم للطالب نصائح تمكنه من وضع نفسه مكان واضع الامتحان ويجهز أسئلة بنفسه لنفسه، تحت عنوان "جهز سؤالك......... وتفوق دراسيا". وكان عنوان الجزء الرابع هو " الأسرة ...... والتفوق الدراسي". وفيها وجه رسالة لأولياء أمور الطلاب قدم خلالها عشرة نصائح أيضا لأسر الطلاب لمساعدة أبناءهم بشكل احترافي لاعتلاء سلم التفوق الدراسي.
واليوم وجه رسالة للمعلمين كأحد أهم الأركان لتحقيق التفوق الدراسي للطلاب، ومن اللافت تأكيد نائب الوزير في أكثر من موضع برسالته على أهمية وسمو مكانة المعلم، إذ بدأها ونهاها بالتأكيد على سمو مكانة المعلم؛ إذ بدأ رسالته ببيت شعر شهير لأمير الشعراء حين قال " قم للمعلم وفه التبجيلا..... كاد المعلم أن يكون رسولا" وبدأ بشرح التشابه بين المعلم والرسول في عظم دوره الذي يتمثل في غرس المبادئ والقيم وتغيير السلوك الجمعي. وتأصيل قيم المحبة والتسامح والسلام مع النفس ومع الآخرين، أيضا أشار إلى أن كل من المعلم الحقيقي والرسول يقدمان خدمة لمجتمع قد يقاومهما ويهاجمهما أحيانا؛ لأن التغيير صعب، ويسعيان لذلك لإتمام الرسالة وليس انتظارا للمقابل المادي.
وقدم كذلك حجازي للمعلم الوصايا العشر ليكون معلما مؤثرا في نفوس طلابه ومرشدا خارج المدرسة للطلاب ، منها ما يتعلق بالتخطيط لدروسه وتحديد أهدافها والتنوع في طرق التدريس والتحول لجعل الطالب مركزا لعملية التعلم وليس متلقيا وكذلك العمل على تطوير مهارات المعلم تكنولوجيا. كما أكد حجازي على أن المعلم هو من يغرس القيم والمبادئ ويساهم في تغيير سلوكيات تلاميذه للأفضل، وليس من ينقل المعلومة. هذا وقد أشار سيادته إلى ضرورة أن يزيل المعلم بعض الحواجز بينه وبين الطالب حتى يكون الطالب صديقه الذي ينشد مشورته ليستبصر طريقه وسط ضباب الأفكار المتضاربة.
هذا وفي نهاية رسالته أعلن حجازي أن الفرصة سانحة الآن لكل مدرس أن يتحول لمعلم حقيقي، وأشار إلى علمه بأن المعلم يعمل في ظل ظروف اجتماعية ومادية صعبة وأضاف "نرجو الله أن يوفقنا في تغيرها". وعبر عن ثقته في إبداع المعلم المصري حتى وسط ظروفه الصعبة. وفي الختام طالب المجتمع والقراء والمتابعين بالوقوف احتراما للمعلم، مكررا بيت الشعر الخاص بالمعلم لأمير الشعراء وخاتما به رسالته.
هذا وفي تصريح حصري لنا أعلن سيادته أنه سوف يختتم هذه السلسلة بنصائح ليلة الامتحان وسيقدم فيها نصائح هامة جدا للطلاب لما يجب فعله ليلة الامتحان والتعامل نفسيا مع تلك الساعات الهامة، وكذلك التعامل مع الورقة الامتحانية.
وعن سؤال حول أهداف كتابة هذه السلسلة أجاب حجازي أن هذا من منطلق واجبه كمعلم وأب كان حتما عليه أن يقدم خبرته للطالب والمعلم وولي الأمر حتى يتحقق الهدف ويتفوق الطالب دراسيا مما يمنحه فرصة للنجاح العملي في حياته مما ينعكس إيجاببا على مستقبل بلادنا الحبيبة

تعليقات